السبت، 3 نوفمبر، 2012

حاولت سيارة الجمس قتل الأم ورضيعتها ... عائلة تشاهد عدد كبير من المعتقلين أثناء مطالبتهم برؤية معتقلهم



ايماسك/خاص/

قالت إحدى عائلات المعتقلين الأحرار في سجون الجهاز القمعي أن جهاز الأمن تعامل بشكل يسئ لدولة الإمارات وللعادات والتقاليد الوطنية عندما ذهبن إلى المحكمة لطلب رؤية عائلهم أثناء محكمة التمديد الهزلية .

وقالت العائلة في تصريح خاص (بموقع ايماسك):في منتصف شهر أكتوبر الماضي ذهبنّا نحن عائلة المعتقل(...) إلى المحكمة الإتحاديه العليا عندما علمنا أن هذا اليوم هو يوم التمديد لعلنا أن نحضى برؤيته من مكان بعيد.

وأضافت : طالبنا أكثر من جهة بطلب الزيارة ورؤية معتقلنا لكن بلافائده هذا يصد والآخر يعتذر وذالك ينهر ويبتعد.
قررت العائلة الإنقسام إلى مجموعتين مجموعة تبقى في قاعة استقبال المحكمة والأخرى تذهب للبوابة الخلفية للمحكمة وبعد مضي أربع ساعات تقريبا وهي في الشمس الحارقة مع الرضيعين دخلت سيارات الجمس السوداء من البوابة الخلفية ولكن لما راو النساء مع بعض من الرجال من أهالي المعتقلين يقفون بعيداً لرؤية ذويهم افتعلوا حركه وهي تأجيل الجلسة ؛قالها بصوت عالي حتى يسمع الأهالي.

وتابعت العائلة : ثم آخذو سياراتهم وبسرعة البرق أخذو يخرجون من المبنى وفي تلك الأثناء لم تتمالك ابنة أحد المعتقلين نفسها وحاوله الإشارة لأحد سيارات الجمس بالوقوف لرؤية والدها وكانت تحمل طفلتها الرضيعة بين يديها ضنا منها أن من يقود السيارة بشر يشعر بالآخرين وأنه سيتوقف لإشارتها لكنه لم يتوقف ولولا عناية الله لدهسها ورضيعتها غير عابئ بها.

اتجهن النسوة إلى المحكمة ألإتحاديه العليا وقرعن أكثر من باب لطلب بطاقة زائر لحضور جلسة التمديد ولكن بلا فائدة هذا يصدهن والآخر يعتذر وذالك ينهر ويبتعد .فقررن الانقسام إلى مجموعتين مجموعة تبقى في قاعة استقبال المحكمة والأخرى تذهب للبوابة الخلفية للمحكمة لأنهن أخبرن أن المعتقلين يدخلون من البوابة الخلفية وبعد مضي أربع ساعات تقريبا وهن في الشمس الحارقة مع الرضيعتين دخلت سيارات الجمس السوداء من البوابة الخلفية ولكن لما راو النساء مع بعض من الرجال من أهالي المعتقلين يقفون بعيداً لرؤية ذويهم افتعلوا حركه وهي تأجيل الجلسة وقال بصوت عالي حتى يسمعهم أهالي المعتقلين .

وأوضحت أن جميع أهالي المعتقلين شعروا بالغيض من التصرف الأهوج للجهاز القمعي ،وذهبت العائلة إلى إلى قاعة المحكمة وصبت جام غضبها على من هناك مطالبين بكتابة تقرير لهذه الواقعة ولكن لا مجيب.
واشارت إلى أن العائلة إنقسمت من جديد قسم للذهاب إلى مبنى النيابة الموجود خلف المحكمة الإتحادية، وفجئ من ذهب إلى مبنى النيابة العامة أن سيارات الجمس هناك ؛ وطالبت العائلة رئيس النيابة العامة لرفع شكوى ضد رجال الأمن الذين حاولوا دهس الأم مع رضيعتها.

حاول رئيس النيابة تهدئة العائلة؛ فيما أستمرت العائلة بالمطالبة برؤيته معتقلهم الموجود في السيارة ولايبعد عنهم إلا خطوات واحتد النقاش وهددوا بأن ذلك يضر معتقليهم مع وعود بفتح الزيارة لهن قريباً وما إلى ذلك وفي سبيل أن لايتعرض معتقلهم للأذى فقبلن ذلك عى مضض .

وعند خروجهن –عائلة المعتقل-  من مبنى النيابة العامه فوجئن بسيارات مكافحة الشغب وعدد كبير من الجنود بعضهم يحمل رشاشات يقفون عند المبنى ركبن سيارتهن ورجعن إلى مبنى المحكمة لأخذ الباقيات وفوجئن أيضاً أن مبنى المحكمة مغطى من الداخل بقوات مكافحة الشغب رجالا ونساء أحاطوا بسيارتهم إحاطة تامة فظلوا في السيارة وبعد قليل جاء من يخبرهم بالنزول من السيارة.

طلب من أخبرهم أن يقفوا بعيداً حتى يرو معتقليهم من بعيد لكن مع حراسة مشدده ببعض الرشاشات مع رجال مكافحة الشغب وشرطيات. ووقفن لرؤية المعتقلين يخرجون الواحد تلو الآخر يخرجون من سيارة الجمس.

وخاطبت عائلة المعتقل جميع أهالي المعتقلين بالضغط من أجل رؤية معتقليهم ،وعدم التسليم للجهاز القمعي؛ وذكرت أن الحقوق لاتوهب بل تنتزع .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق