الأربعاء، 8 مايو، 2013

التقرير المفصل للجلسة الثامنة لمحاكمة معتقلي الإمارات بتاريخ 6/5/2013م

التقرير المفصل للجلسة الثامنة لمحاكمة معتقلي الإمارات بتاريخ 6/5/2013م

بداية الجلسة :

بدأت الجلسة حوالي الساعة 10:30 صباحا، وانتهت حوالي الساعة 12:30مساء، وقد تم الحديث في بداية الجلسة عن ورود التقرير من مختبر الأدلة الجنائية الالكترونية، والخاص بمحضر الاجتماع المؤرخ ب 1/4/2011، والمتضمن بتطابق صوتي المتهمين: د.محمد المنصوري، وأحمد غيث السويدي، وذكر القاضي خلال الجلسة أن هذه آخر جلسة ثم سيتم الاستماع للمرافعات .

وبعد الاستراحة الأولى: استفتح القاضي الجزء الثاني من الجلسة قائلا: أن جلسات سماع شهود النفي قد ختمت وغدا ستكون مرافعة النيابة، ثم سماع مرافعة المتهمين والمحامين، وسأل المحامين عن المدة التي يريدونها فأجاب بعضهم بأنهم يريدون شهرا كاملا للترافع ولكن القاضي رفض ذلك ثم حدث نقاش مطول حول هذا الموضوع من قبل المعتقلين سيتم ذكره في جزئية المعتقلين وسنذكر نتيجة ذلك في جزئية نتائج الجلسة.

مواجهة التقرير الجنائي:

المحكمة واجهت د. محمد المنصوري بالنتيجة التي وردت وهي ثبات مضاهاة الصوت، فأنكر المنصوري ذلك، وواجهت أحمد غيث بثبات مضاهاة الصوت، فأنكر ذلك فذكر أنه متعب نفسيا ولا يتذكر.

شهود النفي:

ذكر القاضي أن المحكمة مستمرة في سماع شهود النفي، وهم شهود مقدمون من المحامي حمدان الزيودي،أسماءهم كالتالي: حسن ابراهيم حوكل، والشاهد عبدالله ابراهيم النقبي، والشاهد الثالث سيف راشد الشامسي.

الشاهد الأول:حسن ابراهيم حوكل، لم يحضر.

الشاهد الثاني : عبدالله ابراهيم النقبي

وقد شهد على معرفته بعض المعتقلين، وأنه خالطهم في العمل، وقد كان رئيسا لجمعية المعلمين لفترة وتعامل معهم، ولم يعرف عنهم إلا حرصا على الوطن وقيادته، وحضر اجتماع الجمعية لليوم الوطني وذكر أن عيسى السري –معتقل- قال فيه: " إن شيوخنا أشبه بالملائكة الذين نكن لهم كل حب واحترام "، وكذلك مع عبدان النقبي، ولم ير منهم إلا كل حرص على الوطن وخدمة الناس، وذكر أن اتهامهم بتأسيس تنظيم للاستيلاء على الحكم هو اتهام غير صحيح وأنه يعرفهم ولم يسمع منهم ذلك.

الشاهد الثالث : سيف راشد الشامسي

ذكر الشاهد أنه سيحاول الاختصار رغم أن القضية مهمة، وأقسم أنه لن يقول إلا الحقيقة، وسمى المعتقلين بالبرآء، قاموا لله ولأجل إقامة الخير في هذا البلد، وليس لهم هدف غير ذلك، من خلال تربية الشباب والمحاضرات والندوات، ومجالس العلم والقرآن، وهذا هو العمل الذي قاموا به، وشهد لهم بحسن النية والصدق والإخلاص ولم يسمع يوما عن أحد أنه أراد سوءا لهذا البلد، وذكر أن بعض المعتقلين، حدثت لهم بعض الانتهاكات ومنهم من طرد من عمله، ثم كرر بأنه يشهد بأنه لم يسمع ولم ير منهم أي أمر يدل على رغبتهم بالاستيلاء على الحكم.

النيابة:

وجهت النيابة سؤالا للشاهد الأول عبدالله النقبي، وهو هل ما أقر به من عدم صحة التهمة هو بعلم لديه أم يعتقده، فرد على ذك بأنه بعلم لديه ومن خلال تعامله معهم، ومن خلال معرفته واحتكاكه بهم.

أعادت النيابة هذا السؤال للشاهد بعد أن أجاب على أسئلة المحامين، لكن القاضي حجب هذا السؤال .

سألت النيابة الشاهد الثالث الشامسي: هل هو على علم بوجود هيكل تنظيمي للجمعية، فأقر ذلك فسألته هل علمك بذلك على سبيل التقدير أم العلم اليقين؟

فرد الشاهد بأن هيكلية جمعية الإصلاح معلومة، وهي موجودة في نظام الجمعية وفي كتبها.

طلبت النيابة من الشاهد أن يسمي كتابا من كتب النام الداخلي، فرد عليها القاضي: هل هذا سؤال لإثبات البراءة، فردت النيابة قائلة : نحن لا نسعى لها!



المحامين :

سأل المحامي الشاهد الثاني عبدالله النقبي، إن كان يعرف بعض المعتقلين ممن لم يذكر أسماءهم، وماذا يعرف عنهم، فذكر أنه يعرف حسن محمد الحمادي ، وبدر الحمادي، وحسين النجار، وفؤاد الحمادي، وأحمد صقر، ثم لم يسمح القاضي بالإجابة عن الشق الثاني من السؤال وهو ما مدى معرفة الشاهد بكل منهم على حدة، وذكر المحامي أنه يود إثبات الإجابة عن هذا السؤال لأنه العقوبة شخصية وينبغي نفي التهمة عن كل منهم على حدة.

محامي آخر، سأل الشاهد النقبي، إن كان المتهمون لديهم في جمعية الإصلاح ما يسمى بدعوة الإصلاح، ولهم هيكل، وإن كان هو على علم بهذا الهيكل كمعرفة عامة، فرد الشاهد بوجود جمعية الإصلاح وهيكل إداري.

سئل الشاهد من قبل المحامي عن تواصله مع المتهمين بعد 2010م وهل علم بوجود توجه عندهم للاستيلاء على الحكم أو تقول على الحكام، فذكر نعم كان له تواصل مع بعضهم ، ولم يلمس منهم ذلك.

وجه المحامي سؤالا للشاهد الثالث الشامسي مضمونه : هل لديه علم باجتماعاتهم في بيوتهم ومزارعهم، أو هل كان يسمح لهم بالاجتماع في الأماكن العامة، لكن رفض القاضي هذا السؤال.

وجه محام آخر سؤالا للشاهد الثالث مضمونه: هل له معرفة بهؤلاء المعتقلين، وهل له علم بوجود دعوة الإصلاح وأن هناك تنظيم إداري وما إلى ذلك، فرد الشاهد : بأنه يعرفهم منذ زمن بعيد، وأن جمعية الإصلاح نشأت بمرسوم من رئيس الدولة، وأن دعوة الإصلاح نشأت منذ قيام الجمعية وكل عمل لابد وله هيكل إداري ورئيس ونائب وأعضاء.

سئل الشاهد هل له تواصل مع أعضاء جمعية الإصلاح من 2010، وذكر أنه تواصل معهم وذكر أنه سمع منهم : ( الكلام على الحكام خط أحمر) .

وجه المحامي سؤالا للشاهد عن التضييقات التي طالت دعوة الإصلاح، وعن الانتهاكات ولكن القاضي رفض أسئلته ولم يسمح له، وقد ضايق القاضي المحامي عندما قال :أن أسئلته يجب أن تكون قانونية، ولا شيئ غير ذلك، وهو أمر معروف ويدرس في سنة أولى قانون على حد قول القاضي .

فرد المحامي : هل يعني ذلك أن الانتهاكات لا يسمح بالسؤال عنها، فرد عليه القاضي : طبعا

المعتقلين:

أثناء حديث الشاهد الثالث، رفع الركن يده للسؤال، وسمح له القاضي ولكن بشرط ألا يخرج عن السؤال وإلا لن يسمح له بالحديث مرة أخرى.

تحدث الركن قائلا: هل يعلم الشاهد أن المتهمين على مذهب أهل السنة والجماعة وهل يجيز هذا المذهب الخروج على الحاكم؟

رد الشاهد: جميعهم من أهل السنة والجماعة ولا أعتقد أن أحدا منهم خرج عن هذا الإطار، ولا يجيزون بحال من الأحوال الخروج على ولي الأمر بل احترام وتقدير وطاعة.

وجه الركن سؤالا آخر للشاهد ولكن القاضي حجب السؤال.

بعد الانتهاء من تلاوة شهود النفي لشهاداتهم، سمح القاضي للمعتقلين بالحديث.

فتحدث المعتقل عبدالله الهاجري وذكر أنه وبتاريخ 16/7/2012 تم اعتقاله لمدة 5 شهور، وأنكرت النيابة وجوده وعذب بإجلاسه على كرسي الصعق الكهربائي وتهديده بالصعق، وقد ذكر أنه تم ضربه ضربا شديدا هذه المدة، وتضرر في عمله بسبب الخمسة شهور هذه إذ لم تعطي النيابة مقر عمله أ ما يفيد وجوده عندها، مما يعني انقطاعه عن العمل، وبالتالي فصله.

ثم ذكر الهاجري أن تهمته الكترونية، وهو لم يسمع أياً من هذه التهم على مدى الجلسات السابقة.

قام المعتقل القاضي خميس الصم في جلسة المناقشة حول المدة الكافية للمرافعة ، وطلب أن تتم مرافعة المتهمين بعد أسبوعين، فرفض القاضي ذلك وقال بل غدا، ولكن الصم قال من حقي و بعد قضاء 5 شهور أن أترافع لمدة خمس ساعات، ونحن والمحامون نحتاج شهر، وأراد تقديم هذا الأمر كطلب ولكن القاضي رد قائلا بأن باب الطلبات قد أغلق.

واستدرك الصم وقال أن السجن يرفض تسليمهم القوانين والأوراق، وستبدأ المرافعة ولم يستلم عدد كبير منهم الأوراق، وقد حرم بعضهم الورقة والقلم وكذلك القوانين.

فوجه القاضي سؤالا للمستشار الظنحاني : لم لم يتم تسليمهم القوانين، فرد الظنحاني بأنه لا يعلم إن استلم المتهمون القوانين أصلا.

وأكمل الصم الحديث فقال: المستشار زار الرزين لعنبرين فقط، وتم تقديم طلب زيارة المحامي العام، لكن فوجئوا بزيارة 2 من رجال الأمن، وهذا الأمر غير مقبول قانونا فكيف يسمح لاثنين من الموظفين بزيارة القضاة المعتقلين، وأضاف: نحن نتعرض للتضييق ومحرومون من الاتصال، ونريد فتح محضر رسمي بهذا الأمر، فقد تم تقديم هذا الطلب عدة مرات لكن لا استجابة.

تحدث أحد المتهمين وعقب على كلام الصم قائلا: أجابنا مدير سجن الوثبة، أن جهاز الأمن هو من يمنع دخول هذه الأوراق ويفرض عدم إيصالها للمعتقلين.

قام عيسى السويدي وتحدث قائلا: في تقرير لجنة الخبراء، وفيما يخص مدارس الاتحاد الخاصة هناك 4 أمور مزورة ولا تمت للحقيقة بصلة.

أحد المعتقلين ذكر أن هناك 10 صفحات ناقصة، في جلسة تحقيق النيابة ولم تتوفر في الجهاز الذي يستعمله للاطلاع على الملف.

قام محمد عبدالرزاق الصديق فقال : نحن الستة المسحوبة جنسياتنا أمرت أن نعاد إلى محبسنا وكٌسر أمركن ولم نعد إلى محبسنا بل لسجن الصدر، ووضعنا في زنازين انفرادية، منفصلة ومنعنا من الاتصال بالمحامي.

وهذا الأمر حدث في الجلسة السابقة، فمن الذي يكسر كلام القاضي، ويمنعنا من المحامي والاتصال والصحف والتواصل مع الآخرين لمدة أسبوع، ومنذ أسبوع جاؤوا بالجهاز ووضعوه في غرفة وقالوا كل شخص يستعمله لمدة ساعتين، وأنا أحتاج 5 شهور للاطلاع على هذه الأوراق.

فرد القاضي : بأن من حقك الاطلاع على الملف، لكن المحامي مطلع عليه.

فرد الصديق: بأنه لم يسمح له بمقابلة المحامي، فلم يتم التمييز بينهم ؟

ثم تحدث ابراهيم المرزوقي فقال: إن المحامي قد أعطاهم أوراق القضية في الرزين ولكن تم نقلهم بعدها إلى الصدر بصورة مهينة، وأجبرنا على عدم أخذها، وأيضا قد طلبت أن يكون لي إبلاغ ما تعرضت له من تعذيب وامتهان إنساني، فقد تعرضت لشهر كامل للتعذيب والإيذاء.

وتحدث خليفة النعيمي فقال: أوراق القضية لم يدخلوها لسجن الوثبة، فسألنا سعيد النقبي أمام رئيس نيابة بني ياس عن السبب فقالوا : جهاز الأمن هو من أصدر هذه الأوامر، وأمر بمنع إدخال الأوراق لنا.

د. محمد المنصوري : سألنا الإدارة فقالوا سامحنا، جهاز الأمن شكل لجنة، وقال لا نذهب بكم إلى المكتبة ولا الأوراق الباقية تسلم، ولا نذهب إلى الرياضة....، وعدد أمورا أخرى.

تحدث الركن مرة أخرى وقال: أودع ابني قبل أسبوعين 9ملفات وأدخلوها علي في السجن، ولكنه أودع 4 ملفات تكملة ورفضوا إدخالها، وكذلك مذكرة الدفاع الخاصة بي، وقد قيل لي البارحة، أن المسموح فقط أن تطلع على الأوراق، ولا يمكن أن تبقيها معك، وأنا بحاجة إلى إبقائها معي، وقال مطر البلوشي أن الأوامر فقط أن تقرأها، والسجن يبيح لي إدخال كتاب أجنبي فكيف لا يسمح بأوراق القضية، وقلت لمطر سأبلغ القاضي ، فقال: اعمل لنا خير وأبلغه.

تحدث سالم حمدون الشحي وقال : من فجر الدعوة صدرت قرارات المحكمة باستلام الأوراق والنيابة وإدارات المنشآت لم تتقيد بالأمر بتاتا، فأوراقي لم تدخل حتى من البوابة الخارجية، وقدمت شكوى وسألت عن التظلم وجاؤوا بها 3 مرات ولم يتم إدخالها،وأود إدخالها كاملة وليست منقوصة فأنا لم أستلم أي شيء، وحتى مع المحامي لا يسمح لي بتسليمه ولو قصاصة ورقة، وقد أرسلت طلبا إلى النيابة العامة بخصوص تسليمي أوراق الدعوى وأنا بانتظار رد نيابة أمن الدولة أنها صادرت الأوراق، وذكر الشحي أن المسؤول في سجن الوثبة النقيب مطر البلوشي: ذكر أن جهاز الأمن يمنع دخول أي وقة للقضية.

أما راشد عمران فقد قال: أرجو يا سيادة القاضي أن يتسع صدرك، أنا أنقل استيائي وأصحابي من تعامل حضرتكم مع المحامي عبدالحميد الكميتي، فنحن نرى أنه غير مسموح له بالحديث بالوقت وكثيرا ما تحجب أسئلته

رد عليه القاضي : دع الركن يجيب، فقال الركن : أنت تدير الجلسة كما تشاء يا سيادة القاضي.

سيف العجلة: أوراقي ناقصة، وتحقيقاتي غير كاملة .

خالد الشيبة قام فقال: زارنا المحامي قبل أسبوعين، وجلسنا ومعنا أوراقنا التي جئنا بها من الزنزانة، وسلمناها، ثم أخذت منا الأوراق، وكان من المفترض أن ترد إلينا، ولكن مر أسبوعان ولم يعيدوا إلينا أوراق القضية، فكيف سأدافع عن نفسي وأنا لا أمتلك أي أوراق فقط نسخة من القوانين؟!

وأضاف راشد بن سبت: بعد محادثتنا مع المحامي، وأخذ الأوراق عنا، زارنا المستشار الظنحاني وقلت له، أن السجن أخذ الأوراق ولم يعطينا إياها وانتظرنا طويلا، وسألت الملازم طارق فرد علي قائلا: أنهم بحثوا ولكن لم يجدوا الأوراق.

وأود أيضا أن أضيف أن هناك تقوّلا علي في المحضر وكلام مخالف لما قلته، وقال أيضا: قدمنا 9 رسائل للمحامي العام، وطالبنا أن يرد علينا إلى اليوم لا تعديل،وكذلك بخصوص الاتصال نتصل 10 دقائق في اليوم والمكالمة مراقبة، وهذا مخالف للقوانين، نحن نتهم بالاستيلاء على الحكم ومن يتهمنا يتجاوز قرارات رئيس الدولة، فمن منا يتجاوز الحكم ؟!

منصور الأحمدي: تم توقيع ورقة تحوي 17 نوع من أنواع التعذيب تعرض لها الأحرار موقعة من 71 معتقل.

نتائج الجلسة :

قررت المحكمة التالي:

1) المرافعة الختامية غدا من النيابة مع من يريد من المتهمين والمحامين، وفق الأسماء المسجلة وهي:

1-عبدالرحيم الزرعوني

2-محمد عبدان النقبي

3-أحمد سيف المطري

4- محمد الركن

5- محمد عبدالرزاق الصديق

6- عيسى السري

7- عبدالله الهاجري

8- خالد الشيبة

9- مصبح الرميثي

10- راشد الركن

11- عبدالسلام المرزوقي

2) الجلسات 13-14/5/2013، لمرافعة باقي المتهمين.

3) الجلسات 20-21/5/2013، لمرافعة المحامين.

4) تأمر المحكمة بتكليف مدراء المنشآت العقابية وتحت إشراف النيابة العامة بتسليم كافة المستندات والملازم والمذكرات والقوانين التي سبق أن سلمت للمتهمين، وما يلزمهم حاليا على أن يكون تحت إشراف النائب العام، أو المحامي العام.

5) إعادة المحبوسين إلى محبسهم قانونا، مع استمرار كفالة المكفولين لحين موعد الجلسة القادمة.

رسالة معتقلوا دعوة الإصلاح إلى رئيس الدولة ونائبه حفظهم الله



رسالة معتقلوا دعوة الإصلاح إلى رئيس الدولة ونائبه حفظهم الله

صورة: ‏عاجل :رسالة معتقلوا دعوة الإصلاح  إلى رئيس الدولة ونائبه حفظهم الله

#معتقلي_اﻹمارات  #محاكمة_أحرار_الإمارات #الإمارات

لقد قام الآباء المؤسسون للاتحاد ( رحمهم الله تعالى ) و على رأسهم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم برعاية ودعم دعوة الإصلاح لتقوم بتنفيذ أهدافها وتحقيق رسالتها في خدمة مجتمع الإمارات وذلك إدراكاً منهم لكون دعوة الإصلاح مكوناً رئيسياً من مكونات المجتمع ومساهماً فاعلاً في تنميته وإصلاحه.


وقد أدت دعوة الإصلاح ولا زالت أدوارها و واجباتها تجاه وطنها و مجتمعها على مدى السنين الماضية رغم ما تعرض له الكثير من أبنائها - منذ أكثر من خمسة وعشرين عام - من حرمان ومنع الكثير من الحقوق المدنية التي كفلها دستور الدولة للمواطن الإماراتي من نقلٍ وإقصاء للوظائف الحكومية وتهميشهم عن المشاركة في أداء واجباتهم تجاه مجتمعهم ووطنهم ومنعهم من السفر وحرمانهم من مزاولة بعض الأنشطة التجارية و إغلاق الكثير من مؤسساتهم والتضييق على أبنائهم وأقاربهم بحرمانهم من الدراسة الجامعية والبعثات الدراسية والوظائف الحكومية.

وكان آخر ما تعرضنا له نحن دعاة الإصلاح في شهر يوليو من عام ٢٠١٢ اتهامنا ظلماً بالتخطيط للإستيلاء على الحكم وما رافق ذلك من حملة إعلامية ممنهجة للتشهير بنا و تخويننا والطعن في وطنيتنا و طاعتنا لولاة الأمر و ترتب على ذلك حملة اعتقالات طالت العشرات من أبناء دعوة الإصلاح وقد تعرضنا خلال مدة الاعتقال لشهور عدة في السجون السرية للعديد من الانتهاكات والممارسات الحاطة بالكرامة الإنسانية مما يعد انتهاكاً خطيراً للمادة( ٢٨) من دستور الدولة التي نصت على "أن إيذاء المتهمين جسمياً أو معنوياً محظور" كما يعد انتهاكاً للمعاهدة الدولية لمناهضة التعذيب والتي صادقت عليها الدولة في شهر أغسطس عام ٢٠١٢.

لقد تعرضنا نحن دعاة الإصلاح للحبس الإنفرادي على مدى عدة أشهر في زنازين ضيقة بلا نوافذ وذات إضاءة ساطعة مستمرة ليلاً ونهاراً إضافة إلى توجيه الإهانات والشتائم والتهديد وتعرض البعض منا للتعذيب الجسدي والحرمان من الإتصال بالمحامين وعدم عرض بعض الحالات المرضية على طبيبٍ مختص وغيرها من الإنتهاكات الدخيلة على مجتمعنا والتي لا تليق بسمعة الإمارات.

وكان من المتوقع قيام نيابة أمن الدولة بالتحقيق في هذه الإنتهاكات ووضع حدٍ لها و هو الأمر الذي لم يحدث رغم علمها بحدوثها كما قرره بعض المعتقلين في محاضر تحقيقاتها.

ومن المفارقات الكبرى التي اقترفتها نيابة أمن الدولة (وهي الطرف المفترض فيه النزاهة والموضوعية والحرص على تطبيق العدالة) قيامها بتحريف و تزوير الكثير من أقوالنا في تحقيقاتها.

وقد أدت هذه الممارسات الظالمة (حرمان الكثير من الحقوق المدنية والاتهامات الباطلة والاعتقالات والانتهاكات السافرة) إلى تأزيم شديد في المجتمع وتهديد قوي لتماسك النسيج الوطني وتركت جراحات غائرة في نفوس دعاة الإصلاح وأهاليهم وأقاربهم ومعارفهم.

كما أدت هذه الممارسات إلى تشويه السمعة الطيبة التي تتمتع بها الدولة مما جعلها محط انتقاد الجمعيات والهيئات الدولية المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان.

نحن دعاة الإصلاح ورغم كل ما أصابنا كنا و ما زلنا حريصون على تماسك مجتمعنا وسمعة دولتناوندين بالطاعة لله ورسوله ثم لرئيس الدولة ونائبه وإخوانه حكام الإمارات ونطالب رئيس الدولة ونائبه رئيس مجلس الوزراء :-

١) التوجيه لتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في هذه الإنتهاكات ولتوضيح الحقيقة وإقرار العدالة ورد الحقوق إلى أهلها.
٢) محاكمة كل من تسبب في حدوث هذه الانتهاكات وتلك الممارسات التي شوهت سمعة الدولة وهددت نسيجها الوطني.
٣)إغلاق السجون السرية في بلادنا وتحسين خدمات السجون العامة لتحقيق الحياة الكريمة للنزلاء.
٤)إلزام الجهات المختصة بتطبيق المعاهدة الدولية لمناهضة التعذيب.
٥) إعادة الجنسية لمن أُسقطت جنسياتهم من دعاة الإصلاح.
٦) تشكيل هيئة وطنية مستقلة للحيلولة دون تكرار حدوث هذه الانتهاكات.
٧) تمكين دعاة الإصلاح من القيام بواجباتهم تجاه مجتمعهم و وطنهم و تحقيق رسالتهم التي باركها الآباء المؤسسون للاتحاد رحمهم الله تعالى. 

ودمتم ذخراً للوطن والمواطن

معتقلوا دعوة الإصلاح 
٧مايو -٢٠١٣ ٢٧جمادي الآخرة -١٤٣٤‏


#معتقلي_اﻹمارات #محاكمة_أحرار_الإمارات #الإمارات

لقد قام الآباء المؤسسون للاتحاد ( رحمهم الله تعالى ) و على رأسهم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم برعاية ودعم دعوة الإصلاح لتقوم بتنفيذ أهدافها وتحقيق رسالتها في خدمة مجتمع الإمارات وذلك إدراكاً منهم لكون دعوة الإصلاح مكوناً رئيسياً من مكونات المرسالة معتقلوا دعوة الإصلاح إلى رئيس الدولة ونائبه حفظهم الله

جتمع ومساهماً فاعلاً في تنميته وإصلاحه.


وقد أدت دعوة الإصلاح ولا زالت أدوارها و واجباتها تجاه وطنها و مجتمعها على مدى السنين الماضية رغم ما تعرض له الكثير من أبنائها - منذ أكثر من خمسة وعشرين عام - من حرمان ومنع الكثير من الحقوق المدنية التي كفلها دستور الدولة للمواطن الإماراتي من نقلٍ وإقصاء للوظائف الحكومية وتهميشهم عن المشاركة في أداء واجباتهم تجاه مجتمعهم ووطنهم ومنعهم من السفر وحرمانهم من مزاولة بعض الأنشطة التجارية و إغلاق الكثير من مؤسساتهم والتضييق على أبنائهم وأقاربهم بحرمانهم من الدراسة الجامعية والبعثات الدراسية والوظائف الحكومية.

وكان آخر ما تعرضنا له نحن دعاة الإصلاح في شهر يوليو من عام ٢٠١٢ اتهامنا ظلماً بالتخطيط للإستيلاء على الحكم وما رافق ذلك من حملة إعلامية ممنهجة للتشهير بنا و تخويننا والطعن في وطنيتنا و طاعتنا لولاة الأمر و ترتب على ذلك حملة اعتقالات طالت العشرات من أبناء دعوة الإصلاح وقد تعرضنا خلال مدة الاعتقال لشهور عدة في السجون السرية للعديد من الانتهاكات والممارسات الحاطة بالكرامة الإنسانية مما يعد انتهاكاً خطيراً للمادة( ٢٨) من دستور الدولة التي نصت على "أن إيذاء المتهمين جسمياً أو معنوياً محظور" كما يعد انتهاكاً للمعاهدة الدولية لمناهضة التعذيب والتي صادقت عليها الدولة في شهر أغسطس عام ٢٠١٢.

لقد تعرضنا نحن دعاة الإصلاح للحبس الإنفرادي على مدى عدة أشهر في زنازين ضيقة بلا نوافذ وذات إضاءة ساطعة مستمرة ليلاً ونهاراً إضافة إلى توجيه الإهانات والشتائم والتهديد وتعرض البعض منا للتعذيب الجسدي والحرمان من الإتصال بالمحامين وعدم عرض بعض الحالات المرضية على طبيبٍ مختص وغيرها من الإنتهاكات الدخيلة على مجتمعنا والتي لا تليق بسمعة الإمارات.

وكان من المتوقع قيام نيابة أمن الدولة بالتحقيق في هذه الإنتهاكات ووضع حدٍ لها و هو الأمر الذي لم يحدث رغم علمها بحدوثها كما قرره بعض المعتقلين في محاضر تحقيقاتها.

ومن المفارقات الكبرى التي اقترفتها نيابة أمن الدولة (وهي الطرف المفترض فيه النزاهة والموضوعية والحرص على تطبيق العدالة) قيامها بتحريف و تزوير الكثير من أقوالنا في تحقيقاتها.

وقد أدت هذه الممارسات الظالمة (حرمان الكثير من الحقوق المدنية والاتهامات الباطلة والاعتقالات والانتهاكات السافرة) إلى تأزيم شديد في المجتمع وتهديد قوي لتماسك النسيج الوطني وتركت جراحات غائرة في نفوس دعاة الإصلاح وأهاليهم وأقاربهم ومعارفهم.

كما أدت هذه الممارسات إلى تشويه السمعة الطيبة التي تتمتع بها الدولة مما جعلها محط انتقاد الجمعيات والهيئات الدولية المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان.

نحن دعاة الإصلاح ورغم كل ما أصابنا كنا و ما زلنا حريصون على تماسك مجتمعنا وسمعة دولتناوندين بالطاعة لله ورسوله ثم لرئيس الدولة ونائبه وإخوانه حكام الإمارات ونطالب رئيس الدولة ونائبه رئيس مجلس الوزراء :-

١) التوجيه لتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في هذه الإنتهاكات ولتوضيح الحقيقة وإقرار العدالة ورد الحقوق إلى أهلها.
٢) محاكمة كل من تسبب في حدوث هذه الانتهاكات وتلك الممارسات التي شوهت سمعة الدولة وهددت نسيجها الوطني.
٣)إغلاق السجون السرية في بلادنا وتحسين خدمات السجون العامة لتحقيق الحياة الكريمة للنزلاء.
٤)إلزام الجهات المختصة بتطبيق المعاهدة الدولية لمناهضة التعذيب.
٥) إعادة الجنسية لمن أُسقطت جنسياتهم من دعاة الإصلاح.
٦) تشكيل هيئة وطنية مستقلة للحيلولة دون تكرار حدوث هذه الانتهاكات.
٧) تمكين دعاة الإصلاح من القيام بواجباتهم تجاه مجتمعهم و وطنهم و تحقيق رسالتهم التي باركها الآباء المؤسسون للاتحاد رحمهم الله تعالى.

ودمتم ذخراً للوطن والمواطن

معتقلوا دعوة الإصلاح
٧مايو -٢٠١٣ ٢٧جمادي الآخرة -١٤٣٤

الجمعة، 29 مارس، 2013

فضيحة ... مصدر أمني:قاضي محكمة أمن الدولة يتلقى تعليمات من جهاز الأمن


صورة: ‏|| فضيحة ... مصدر أمني: قاضي محكمة أمن الدولة يتلقى تعليمات من جهاز الأمن ||

http://uaedetainees.com/news/onenews/807‏

فضيحة ... مصدر أمني:قاضي محكمة أمن الدولة يتلقى تعليمات من جهاز الأمن


كشف مصدر أمني رفيع ،اليوم، أن جهاز الأمن وعدد من قيادات الدولة تمارس ضغوطاً على هيئة محكمة أمن الدولة من أجل إدانة المعتقلين وأصدار أحكام تعسفية .


وأضاف المصدر الأمني في رسالة إلكترونية لـ"ايماسك" أن المؤسسة الأمنية في الإمارات استقبلت الأيام الماضية عدد من أعضاء المخابرات المصرية ،ووصفهم "بالفارين الجدد" ويعملون تحت قيادة من فلسطين،ولم يشرّ إلى عددهم أو أسماء القيادات الجديدة.



وأشار إلى أن الضغوط التي مورست على القضاة تتبع سياسة التخوين وإرهاب القضاة في المحكمة من استمرار إصدار الأوامر للنيابة بتنفيذ مطالب المعتقلين ، وقال: كان سبب تناسي القاضي لمطالب هيئة الدفاع والمعتقلين أن جهاز الأمن التقى بالقضاة وتم تهديدهم في حال استمروا في إصدار الأوامر في تنفيذ مطالب المعتقلين.



وأوضح المصدر الأمني –رفض الكشف عن اسمه – أن قيادات في الدولة طالبت القاضي بمنع المعتقلين من الحديث بشأن الانتهاكات والتعذيب وطالب القاضي فلاح الهاجري بأن يُصمت أي (متهم) معتقل يتحدث عنها لمنع تداولها على تويتر .



وتحاكم الإمارات 94 ناشط وناشطة وآخرون ما يزالون مخفيين قسرياَ ولم يعرضوا على المحاكمة ضمن القائمة ، وطالبت المنظمات الدولية والبرلمان الأوروبي السلطات إلى الإفراج الفوري عن المعتقلين وإيقاف الانتهاكات بحق أهاليهم.

مشاهد من الإنتهاكات التي تمت فى محاكمة أحرار الإمارات




مشاهد من الإنتهاكات التي تمت فى محاكمة أحرار الإمارات



١) نسرد لكم بعض ما يخص محاكمة أحرار الإمارات فقد ظهر لنا خلال الجلسات الماضية للمحاكمة الوجه الحقيقي لجهاز الأمن والقضاء الإماراتي

٢) فقد تحدث في الجلسات عدد من معتقلي الإمارات عن جرائم التعذيب الوحشية لجهاز الأمن الاماراتي
٣) التعذيب الذي جرى بوحشية على المعتقلين والذي ظهرت آثاره عليهم يتحمل مسؤوليته جهاز الأمن في الإمارات
٤) فبعض معتقلي الإمارات كان في حالة صحية ونفسية مزرية وحرجة مما أقلق أسرهم كثيرا
٥) أولهم المعتقل أحمد غيث حيث كان في حالة نفسية حرجة وطلب من القاضي حمايته وأسرته لتلقيه تهديدات بالتصفية
٦) الجدير بالذكر أن الدليل الرئيسي والمركزي لقضية ال ٩٤ هو اعتراف أحمد بن غيث والذي نزع تحت التعذيب
٧) ثم المعتقل أحمد الزعابي الذي فجر الكثير من الأمور حيث اشتكى من قلع أظافره وتعذيبه لمرحلة أوصلته للتبول دما.
٨) كذلك المعتقل عيسى السري الذي بدا أقرب إلى مريضٍ نفسي إذ كانت تصرفاته غير موزونة ويهذي في كثير من الأحيان
٩) الطابور وساحوه ومحمد الصديق والياسي الذي لا زال يشتكي من التعذيب حتى هذه اللحظة كلهم أثبتوا تعذيبهم أمام القاضي
١٠) كذلك فالسجن الانفرادي لأغلب المعتقلين والذي زادت مدته عن ٧ شهور و هو في حد ذاته جريمة لمعتقلين لم يبت في تهمهم.
١١) حقيقة لا نستغرب قيام جهاز الأمن بالتعذيب فهو جهاز مجرم وغير إنساني .
١٢) لكن الغريب هو تساهل القاضي في هذا الأمر وعدم القيام بأي تصرف تجاه التعذيب.
١٣) فما كان منه إلا أن أمر بتحويلهم لسجن جماعي ولم يستجاب لأمره فورا بل ماطلوا فيه كثيرا
١٤) لم يطلب القاضي أبدا فتح ملف لجهاز الأمن للتحقيق في موضوع التعذيب الذي بدا أقرب لليقين .
١٥) فالتعذيب قد بانت و ظهرت آثاره من كدمات ووضع نفسي صعب وغيرها ..
١٦) هذا الأمر يدفعنا للتساؤل :ألم يكن جديرا بالقاضي عرضهم على طبيب ابتداء لمعرفة صدق أقوالهم ؟
١٧) ألم يكن من الأولى بالقاضي محاسبة كل مسؤول عن هذا التعذيب سواء ثبت الذنب على المعتقلين أم لم يثبت؟!
١٨) أين عدالة القضاء ونزاهته .. أين القضاة من قوله عليه الصلاة والسلام :( قاضيان في النار وقاضٍ في الجنة ) !!
١٩) لا نرى من القضاء إلا توجها لإدانة المعتقلين رغم كل الشواهد التي تؤكد تورط جهاز الأمن في القضية وفي التعذيب !
٢٠) لا نرى من القضاء إلا تواطؤاً مع هذا الجهاز الذي يفتقر إلى أدنى درجة من المصداقية !
٢١) لانرى في هذه المحاكمة إلا شكليات ورغبة في إثبات أحكام غير عادلة يفرضها جهاز الأمن .
٢٢) كيف يمكن لقاضٍ مسيّر أن يقضي بحكم عادل وهو يتجاهل أي أمر أو دليل يصب في مصلحة المعتقلين .
٢٣) كيف يمكن أن نصدق ونثق بالقضاء ونحن نرى دخول الادعاء مع القضاة في جلسات المداولة !
٢٤) هل يفرض المدعي العام على القاضي الأحكام المعدة مسبقا من قبل جهاز الأمن في اجتماع جلسات المداولة ؟!
٢٥) إن مصيبة القضاء المسيّر والمتحكم به من قبل جهاز الأمن امتدت إلى أهالي المعتقلين قبل أن يُنصف معتقليهم
٢٦) فقد شاهد الجميع كيف تلاعب جهاز الأمن بقضية ابنة د.محمد المنصوري وبعدها ظهرالحكم : براءة!
٢٧) وشاهد الجميع الانتهاكات التي تجري على أهالي المعتقلين أثناء حضورهم الجلسات، والتحكم بدخولهم وخروجهم.
٢٨) والاعتقال الذي طال عبدالله الحديدي وتلفيق التهم عليه لمجرد نقله للوقائع الحقيقية لمحاكمة أحرار الإمارات
٢٩) كل هذه الانتهاكات تحت مظلة القضاء المسيّر، فكيف نرجو حكما عادلا أو ردا للحقوق ..
٣٠) إن كل ما يحدث يثبت شكلية المحاكمة وتجبر جهاز الأمن و عدم حيادية القضاء في الإمارات
٣١) لابد من وقفة عادلة وحازمة لإنقاذ السلطة القضائية من أيدي المتحكمين بها ..
٣٢) لا تقوم الدول إلا بعدل ومساواة وكرامة يتمثل ذلك أساسا في قضائهافحافظوا على عدالته من أجل الإمارات وأبنائها

شعر هذي وجوه الدعوة

صورة: ‏هذي وجوه الدعوة 

شعر: دكتور عبدالله العنزي

#محاكمة_أحرار_الإمارات

هذي وجوه الدعوة *** تهدي الورى في العتمة
بين الفساد وأهله *** ظهروا بنور النجمة
متواضعون أحبة *** ووجوههم في بسمة
من غير جند يحرسو *** ن قصورهم في منعة
تاريخهم هو أبيض *** كالبدر وسط العتمة
دعواتهم غاياتهم *** إصلاح هذي الأمة
ومع الصغار فإنهم *** يذكون شعلة عزة
لا يرتضون لشعبهم *** ذلا ولا بمهانة
شهدت لهم أفعالهم *** بالوعي ثم الفطنة
عمروا المساجد دعوة *** وتفننوا بالدعوة
بدمائهم وطنية *** أنعم بذي الوطنية
رفعوا مقام بلادهم *** بمحافل دولية
منهم قضاة أو محا *** مون طوال الخبرة
أو تربويون اعتلوا *** وتميزوا بالحكمة
بصماتهم مشهودة *** بين الشعوب الحرة
هم وردة قد أزهرت *** في أرض هذي الدولة
وجهودهم قد أثمرت *** في زرع كل فضيلة
اتخذوا القران أنيسهم *** في جهرهم والخلوة
متميزون وقادة *** للفكر والعقلية
والكل يشهد أنهم *** أهل لكل مزية
أهل لأرقى مرتقى *** ومناصب علوية
لا أن يهانوا باعتقا *** ل دون أدنى تهمة
يارب فرج كربهم *** فهم شموع البلدة
ياربنا كن عونهم *** في وجه هذي المحنة
عجل فكاك إسارهم *** ورجوعهم للأسرة
حتى يعودوا قادة *** في رفع قدر الأمة
ويحلقوا بعلومهم *** فوق السحاب برفعة‏




هذي وجوه الدعوة 



شعر: دكتور عبدالله العنزي


هذي وجوه الدعوة *** تهدي الورى في العتمة
بين الفساد وأهله *** ظهروا بنور النجمة
متواضعون أحبة *** ووجوههم في بسمة
من غير جند يحرسو *** ن قصورهم في منعة
تاريخهم هو أبيض *** كالبدر وسط العتمة
دعواتهم غاياتهم *** إصلاح هذي الأمة
ومع الصغار فإنهم *** يذكون شعلة عزة
لا يرتضون لشعبهم *** ذلا ولا بمهانة
شهدت لهم أفعالهم *** بالوعي ثم الفطنة
عمروا المساجد دعوة *** وتفننوا بالدعوة
بدمائهم وطنية *** أنعم بذي الوطنية
رفعوا مقام بلادهم *** بمحافل دولية
منهم قضاة أو محا *** مون طوال الخبرة
أو تربويون اعتلوا *** وتميزوا بالحكمة
بصماتهم مشهودة *** بين الشعوب الحرة
هم وردة قد أزهرت *** في أرض هذي الدولة
وجهودهم قد أثمرت *** في زرع كل فضيلة
اتخذوا القران أنيسهم *** في جهرهم والخلوة
متميزون وقادة *** للفكر والعقلية
والكل يشهد أنهم *** أهل لكل مزية
أهل لأرقى مرتقى *** ومناصب علوية
لا أن يهانوا باعتقا *** ل دون أدنى تهمة
يارب فرج كربهم *** فهم شموع البلدة
ياربنا كن عونهم *** في وجه هذي المحنة
عجل فكاك إسارهم *** ورجوعهم للأسرة
حتى يعودوا قادة *** في رفع قدر الأمة
ويحلقوا بعلومهم *** فوق السحاب برفعة

الجمعة، 8 مارس، 2013

اهتمام حقوقي واعلامي لمحاكمة معتقلي الإمارات

صورة: ‏اهتمام حقوقي واعلامي لمحاكمة  معتقلي الإمارات 

#محاكمة_أحرار_الإمارات #أحمد_غيث_في_خطر

إعداد محرر معتقلي الامارات  
شهدت الامارات يوم 4/مارس جلسات المحاكمة التاريخية لـ 94 شخصاً من دعوة الإصلاح وغيرها من بينهم ١٣ امرأة وحفلت وسائل الإعلام بتغطيات واسعة لهذه المحاكمات السياسية رغم عدم تمكن مراسلي  الفضائيات والصحفيين و المنظمات الدولية والعربية من حضور المحاكمات إلا أن بعض وسائل الإعلام نشرت ادانات المنظمات الدولية للمحاكمات واخبار المحاكمات .

وقالت صحيفة "الغارديان البريطانية" على موقعها الإلكتروني ": محاكمة الإصلاحيين في الإمارات.. من حبس انفرادي إلى جلسة سرية قضاة ومحامون دوليون :محاكمة المعتقلين الإماراتيين محاولة لوأد الحرية والإصلاحات

وجاء في قناة بي بي سي البريطانية الإثنين أن المعتقلين تعرضوا للتعذيب ومنع مراقبو المنظمات الدولية من دخول الإمارات من بينهم مراقب أمنستي الدولية ، ومراقبون أخرون .
و العفو الدولية لـ"بي بي سي" :محاكمة الناشطين في الإمارات مهزلة.قال الباحث في العفو الدولية دروري دايك :أن مايحدث في الإمارات عبارة عن مهزلة وبعدية عن القوانين المحلية والدولية .


كما نشرت صحيفة ذي أندبندت البريطانية تقريراً مفصلاً عن محاكمة المعتقلين ،ووصفتها أنها أكبر محاكمة سياسية في تاريخ البلاد ، وأن المنظمات الدولية والمراسلون الصحافيون ظلوا خارج المحكمة 
وقال مراسل الصحيفة  لافداي موريس ، أن المعتقلين تم إحضارهم من جهة سرية ، وأن معظمهم تعرض للتعذيب الجسدي من قبل محققي جهاز أمن الدولة .


وذكر موقع الجزيرة نت : محاكمة 94 إماراتيا بتهم التآمر بدأت اليوم الاثنين في العاصمة الإماراتية أبو ظبي 

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها على تواصل مستمر مع الحكومة الإماراتية بما يتعلق بـ"توقيف ناشطين سياسيين" ودعت السلطات الإماراتية إلى ضمان حصولهم على محاكمة عادلة، وذلك في تعليق تعقب الجلسة الأولى لمحاكمة 94 ناشطاً حقوقياً.

وأوضحت منظمات دولية : على جهاز الأمن وقف الاعتقالات الاعتباطية والسماح للمراقبين والإعلام بالدخول
،وطالبت ست منظمات دولية جهاز أمن الدولة بوقف الاعتقالات الاعتباطية التعسفية والسماح للمنظمات الدولية والإعلام بالدخول لمراقبة سير المحاكمات العبثية والإفراج عن المعتقلين.


هيومن رايتس ووتش:
محاكمة الناشطين في الامارات تفتقد العدالة و أن الإجراءات التي اتخذت مع المتهمين حتى الآن "تثير مخاوف جسيمة على عدالة المحاكمة"


الشبكة العربية: تدين منع السلطات الإماراتية لمحامي وناشط حقوقي من دخول إراضيها لحضور جلسة محاكمة إصلاحيين
وقالت الشبكة العربية “إن تعنت السلطات الإماراتية في منع دخول المحامين والنشطاء الحقوقيين من حضور جلسات محاكمة المعتقلين, يعد تجاوزًا جديدًا يضاف لتجاوزات السلطات الإماراتية بحق المعتقلين, ويبرهن على محاولة السلطات تسييس المحاكمات, وتلفيق الاتهامات للنشطاء والمعارضين في ظل تعتيم إعلامي على تفاصيل وملابسات الاتهامات الموجهة إليهم”.
وطالبت الشبكة العربية السلطات الإماراتية بالسماح للمحاميين والحقوقيين بالدخول لأراضيها وعدم التعنت في منحهم تصاريح الدخول وحضور جلسات المحاكمة.

وقالت "ميلاني جينجال" من مركز الخليج لحقوق الإنسان، ومقره في المملكة المتحدة، إن الحملة والمحاكمة مؤشران آخران على تخلي دولة الإمارات عن التزامها بالديمقراطية والميثاق العربي، والتي قالت إن دولة الإمارات العربية المتحدة قد وقعته، فضلا عن دعوتها لحرية التعبير وتكوين الجمعيات.

وكان أكثر من عشرين محاميا دوليا وجماعات حقوق الإنسان، بما في ذلك منظمة العفو الدولية، طلبوا حضور المحاكمة، ولكنهم لم يتلقوا الإذن. وقد أُبعد العديد من الصحفيين والناشطين من قبل الشرطة قبل أن الوصول إلى المحكمة، وتم ردهم عندما حاولوا الحصول على إجابات من وزارة العدل ورفضت السلطات الأمنية دخولهم للمحكمة.

كما قامت عدد من الصحف والمواقع الالكترونية بتغطية المحاكمات الهزلية لـ94 معتقل  .‏

إعداد إعداد محرر معتقلي الامارات 

شهدت الامارات يوم 4/مارس جلسات المحاكمة التاريخية لـ 94 شخصاً من دعوة الإصلاح وغيرها من بينهم ١٣ امرأة وحفلت وسائل الإعلام بتغطيات واسعة لهذه المحاكمات السياسية رغم عدم تمكن مراسلي  الفضائيات والصحفيين و المنظمات الدولية والعربية من حضور المحاكمات إلا أن بعض وسائل الإعلام نشرت ادانات المنظمات الدولية للمحاكمات واخبار المحاكمات .

وقالت صحيفة "الغارديان البريطانية" على موقعها الإلكتروني ": محاكمة الإصلاحيين في الإمارات.. من حبس انفرادي إلى جلسة سرية قضاة ومحامون دوليون :محاكمة المعتقلين الإماراتيين محاولة لوأد الحرية والإصلاحات

وجاء في قناة بي بي سي البريطانية الإثنين أن المعتقلين تعرضوا للتعذيب ومنع مراقبو المنظمات الدولية من دخول الإمارات من بينهم مراقب أمنستي الدولية ، ومراقبون أخرون .
و العفو الدولية لـ"بي بي سي" :محاكمة الناشطين في الإمارات مهزلة.قال الباحث في العفو الدولية دروري دايك :أن مايحدث في الإمارات عبارة عن مهزلة وبعدية عن القوانين المحلية والدولية .


كما نشرت صحيفة ذي أندبندت البريطانية تقريراً مفصلاً عن محاكمة المعتقلين ،ووصفتها أنها أكبر محاكمة سياسية في تاريخ البلاد ، وأن المنظمات الدولية والمراسلون الصحافيون ظلوا خارج المحكمة 
وقال مراسل الصحيفة  لافداي موريس ، أن المعتقلين تم إحضارهم من جهة سرية ، وأن معظمهم تعرض للتعذيب الجسدي من قبل محققي جهاز أمن الدولة .


وذكر موقع الجزيرة نت : محاكمة 94 إماراتيا بتهم التآمر بدأت اليوم الاثنين في العاصمة الإماراتية أبو ظبي

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها على تواصل مستمر مع الحكومة الإماراتية بما يتعلق بـ"توقيف ناشطين سياسيين" ودعت السلطات الإماراتية إلى ضمان حصولهم على محاكمة عادلة، وذلك في تعليق تعقب الجلسة الأولى لمحاكمة 94 ناشطاً حقوقياً.

وأوضحت منظمات دولية : على جهاز الأمن وقف الاعتقالات الاعتباطية والسماح للمراقبين والإعلام بالدخول
،وطالبت ست منظمات دولية جهاز أمن الدولة بوقف الاعتقالات الاعتباطية التعسفية والسماح للمنظمات الدولية والإعلام بالدخول لمراقبة سير المحاكمات العبثية والإفراج عن المعتقلين.

هيومن رايتس ووتش:
محاكمة الناشطين في الامارات تفتقد العدالة و أن الإجراءات التي اتخذت مع المتهمين حتى الآن "تثير مخاوف جسيمة على عدالة المحاكمة"




الشبكة العربية تدين منع السلطات الإماراتية لمحامي وناشط حقوقي من دخول إراضيها لحضور جلسة محاكمة إصلاحيين
وقالت الشبكة العربية “إن تعنت السلطات الإماراتية في منع دخول المحامين والنشطاء الحقوقيين من حضور جلسات محاكمة المعتقلين, يعد تجاوزًا جديدًا يضاف لتجاوزات السلطات الإماراتية بحق المعتقلين, ويبرهن على محاولة السلطات تسييس المحاكمات, وتلفيق الاتهامات للنشطاء والمعارضين في ظل تعتيم إعلامي على تفاصيل وملابسات الاتهامات الموجهة إليهم”.

وطالبت الشبكة العربية السلطات الإماراتية بالسماح للمحاميين والحقوقيين بالدخول لأراضيها وعدم التعنت في منحهم تصاريح الدخول وحضور جلسات المحاكمة.

وقالت "ميلاني جينجال" من مركز الخليج لحقوق الإنسان، ومقره في المملكة المتحدة، إن الحملة والمحاكمة مؤشران آخران على تخلي دولة الإمارات عن التزامها بالديمقراطية والميثاق العربي، والتي قالت إن دولة الإمارات العربية المتحدة قد وقعته، فضلا عن دعوتها لحرية التعبير وتكوين الجمعيات.

وكان أكثر من عشرين محاميا دوليا وجماعات حقوق الإنسان، بما في ذلك منظمة العفو الدولية، طلبوا حضور المحاكمة، ولكنهم لم يتلقوا الإذن. وقد أُبعد العديد من الصحفيين والناشطين من قبل الشرطة قبل أن الوصول إلى المحكمة، وتم ردهم عندما حاولوا الحصول على إجابات من وزارة العدل ورفضت السلطات الأمنية دخولهم للمحكمة.

كما قامت عدد من الصحف والمواقع الالكترونية بتغطية المحاكمات الهزلية .

الاثنين، 28 يناير، 2013

ملخص تقرير حقوق الإنسان عن الإمارات

ملخص تقرير حقوق الإنسان عن الإمارات




قضية إلقاء القبض والاحتجاز التعسفيين هـي قـضية شديدة الأهمية ينبغي معالجتها

الاحتجاز التعـسفي والتعـذيب يمارس في حق الكثير من الذين تجري إدانتهم دون أن تتاح لهم ضمانات المحاكمة العادلة

استمرت قوات الأمن،في تنفيذ عمليات إلقاء قبض دون صدور أوامر بذلك ولم يجر في حالات عديدة التقيد بمـدة الحبس الاحتياطي

يقوم القضاة بتمديد مدة الحبس الاحتياطي إلى أجل غير مسمى من دون توجيه تهمة للمحتجزين

يمثل الاحتجاز السري ممارسة شائعة خصوصاً في حالات إلقاء القبض التي ينفذها جهاز أمن الدولة

على #الإمارات وضع حـد لممارسة الاحتجاز التعسفي عن طريق ضمان امتثال السلطات،بما في ذلك الأجهزة الأمنية،للقانون الدولي

على #الإمارات القيام بإبلاغ الأشخاص المقبوض عليهم فوراً بسبب القبض عليهم، وبتوجيـه الاﺗﻬام لهم أو إطلاق سراحهم #أبوظبي

أدلى أشخاص تعرضوا لاحتجاز سابق لإفادات تسترعي الانتباه،منها التعذيب في أماكن الاحتجاز السابق للمحاكمة #دبي #الإمارات

قد اشتهر سجن الوثبة في #أبـوظبي بممارسـة التعـذيب،و الاعترافات التي انتزعت من بعض الأشخاص تحـت التعذيب،استخدمت لإدانتهم

على #الإمارات اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان وضع حد للتعذيب وإساءة المعاملة في جميع أماكن الاحتجاز.

على #الإمارات أن تقوم بتحـسين الأوضاع في السجون وباعتماد قانون يسمح لمنظمات اﻟﻤﺠتمع المدني بزيارة السجون

يتم احتجاز أشخاص لفترات طويلة في أماكن مجهولة يتعرضون فيها للحبس الانفرادي والتعذيب وغير ذلك من أشكال إساءة المعاملة

على #الإمارات إجراء تحقيق فوري ونزيـه في جميع الادعاءات المتعلقة بالتعرض للتعذيب على أيدي قوات الأمن والشرطة

على #الإمارات مقاضـاة أي مسؤول تثبت مسؤوليته باستخدام التعذيب أو إساءة المعاملة أو تنفيذه أو حتى القبول به #أبوظبي

على #الإمارات توقيع العقوبة على من تثبت مسؤوليته من التعذيب،واستبعاد الاعترافات التي تم الحصول عليها عن طريق التعذيب

على #الإمارات اﻧﻬاء الحجز فوراً لجميع حالات الحبس الانفرادي في أماكن سرية؛وضمان إمكانية اتصال المحتجزين بمحاميهم وأسرهم

على #الإمارات ضمان حصر صلاحية إصدار الأمر بالقبض أو الاحتجاز في السلطة القضائية وحدها وليس السلطة التنفيذية

قمعت #الإمارات أصحاب الرأي المخالف،وذلك بالاعتقال وﺗﻬديدهم بسحب الجنسية منهم وزيـادة القيـود علـى منظمات اﻟﻤﺠتمع المدني

هناك اضطهاد واضح للمدافعين عن حقوق الإنسان منها تعرضهم للتهديد،المنع من السفر،الفصل التعسفي من العمل،المضايقات القضائية

تعتبر السلطات الأشخاص الذين ينتقدون سياسات الحكومة أو يكشفون انتهاكات حقوق الإنسان"مصدر ﺗﻬديد للأمن"

الأشخاص الذين ينتقدون حالة حقوق الإنسان أو الوضع السياسي يتعرضون للاحتجاز التعسفي والمحاكمة غير العادلة #الإمارات #دبي

هناك عدة أشخاص من دعاة الإصلاح قد ُجـردوا في الآونة الأخيرة من جنسيتهم،في مطلع عام ٢٠١٢ #الإمارات #أبوظبي #دبي

على #الإمارات أن توقف الإجراءات التي يترتب عليها سحب الجنسية من منتقدي الحكومة وأن تعيد الجنسية و وثائق السفر لأصحابها