الاثنين، 29 أكتوبر، 2012

أضحية جمال بن حويرب


أضحية جمال بن حويرب


جمال بن حويرب اول مرة أسمع هذا الإسم كان في برنامج تلفزيوني يتحدث عن مشروع لنشر مخطوطات الأزهر ثم اختفى هذا الإسم لأنه ليس له أي أثر في الواقع الإماراتي ولكني إحترمته لاهتمامه بالتاريخ والثقافة والعلوم ، وعلمت بعد ذلك أنه المستشار الثقافي لحاكم دبي فقلت في نفسي انه رجل ذو كفاءة ولكن هناك من هو أكفأ وأقدر منه وبعد ذلك علمت أن لأسرته علاقة طيبة بحاكم دبي وكطبيعة دولنا تقدم ذو النسب والقرابة على الكفاءة فإنني لم أتفاجئ كثيرا وقلت هو أفضل من غيره ..
دخول جمال بن حويرب لساحات تويتر كان دخولا عفويا جذب له الكثير من المتابعين مماجعل جهاز الأمن يستغله استغلالا بشعا فكان سببا رئيسيا في إسقاطه كما سقط من قبله أمثال جمال البح وأحمد النجار وضاحي خلفان وهم أكثر شعبية من بن حويرب وكان سقوطهم في المجتمع مدويا ، فكيف بجمال بن حويرب الذي لايعرفه أحد إلا من متابعين له في تويتر او معارف شخصية عامة ..
شيك بمليون درهم مقدم لجمال بن حويرب لأنه ضحى بأفضل يوم في السنة يوم الحج الأكبر ، ولكن أضحية جمال لم تكن كباقي الأضاحي ، فأضحيته كانت بنفسه ومبادئه وقيمه التي أسقطته من ميزان البشر والله وحده يعلم بميزان رب البشر ، ولكن الظاهر يقول أنه سيسقط بدعوات المظلومين في يوم عرفة الذي لاترد فيه دعوة ، وفي يوم عيد الاضحى الذي هو خير أيام الدنيا ، الدموع لم تجف والدعوات من المعتقلات ترتفع إلى رب السماوات وجمال بن حويرب يضحي بكل القيم الإنسانية من أجل شيك بمليون درهم إماراتي مقدم من جهاز الفساد الأمني الإماراتي الذي لم يترك شريفاً إلا أفسده إلا من رحم ربي من الرجال الذين فضلوا المعتقلات على أن يكونوا ممن يشرون بالمال والمنصب والجاه .
شيك بمليون درهم إماراتي لجمال ، وبرج لضاحي ، منصب مدير الجامعة لعلي النعيمي ، ومنصب مدير برنامج وطني للمنحط أخلاقيا الذي لايشرف أي مواطن إماراتي أن يمثله ضرار بوالهول ، ومبلغ وقدره … لأحمد النجار ، وجمال البح استرزاق ولازال البحث مستمر ، هذا ماظهر وما خفي أعظم ، طبعا هذا على مستوى الأفراد أما على مستوى الإمارات فهناك الشوارع والمساكن لكل تصريح ضد دعوة الإصلاح وكل هذه الميزانيات الضخمة التي تنفق لشراء الذمم قال عنها رب العزة ”  فسينفقونها ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ “
شكرا يا رجال دعوة الإصلاح فبلاؤكم هذا أظهر معادن الرجال ، فظهر من يشرى ويباع بالأموال والمناصب وكشف الكثير من الحقائق الغائب وتبين الصادق من الكاذب من المداهن ، وقبل كل ذلك كشفتم حقيقة جهاز الفساد الأمني الإماراتي الذي تديره عصابات بميزانيات مفتوح .. نعم مفتوحة من أموال الشعب ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق