الأربعاء، 3 أكتوبر، 2012

غائب يا أبي عن بيتنا، حاضر في قلوبنا



معتقلي الإمارات خاص 

غائب يا أبي عن بيتنا، حاضر في قلوبنا وعقولنا وأفراحنا وأشجاننا، حاضر معنا دائمًا، فخورة بك يا أبي وأستاذي وصديقي وقدوتي، وأفتقدك بشجن سعيد تعلمته خلال فترة الاعتقال 

شجن الحنين..
شجن الفضل من الله علينا أدعو الله أن أقابله بالشكر لا بالتقصير.
شجن الحزن على حال وطن علمتني حبه.
وسعادة من اطمئنان بأنه لا زال هناك مَن يحبه.
سعيدة لأني أعرفك أكثر وتعرفني أكثر.
سعيدة لأننا ما زلنا قادرين على أن نسعى ونُقدِّم شيئًا.
لستُ سعيدةً بالظلم.. ولكني سعيدة أننا ما زلنا قادرين على مواجهته وإن لم نُوقفه.
سعيدة على أننا هنا وأنك هناك لكنك معنا هنا ونحن معك هناك.
سعيدة بأنه ورغم كل ما يحدث دومًا هناك أمل.. ودومًا هناك بشرى من الله يُرسلها لنا حاملةً رسالة أن استمروا.. سعيدة بأني عرفت قلوبًا تُسعد كل مَن يعرفها.
لم أكتب عنك كثيرًا يا أبي.. أخاف أن لا أوفى.. وفعلاً لن أوفى.. فالكلمات مهما حملت من معانٍ.. هناك أشياء أكبر لم تحملها بعد.. ولكن التدوينة القادمة ستكون محاولة.. محاولة أكتب عن لحنٍ علمتني إياه.. عن الواقع الذي اكتشفتُ أنه أحيانًا يكون أجمل من الخيال.
ربنا يُعيدكم لنا سالمين ثابتين مأجورين مفكرين مشاركين محبين ومتحابين قريبًا إن شاء الله.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق