الثلاثاء، 2 أكتوبر، 2012

تقرير أمريكي:عمليات تعذيب وحشية في سجون جهاز الأمن الإماراتي ،ونطالب العالم بالتدخل لوقف الإنتهاكات








ايماسك/ترجمة خاصة /
كشفت صحيفة هفينغتون بوست الأمريكية عن حالات تعذيب مروعة في سجون جهاز الأمن الإماراتي بحق المعتقلين الإماراتيين ،موضحة أن غياب الدور الإعلامي العالمي هو مايتسبب في زيادة الإنتهاكات  .

وقال التقرير أنه في 6 سبتمبر شوهد معتقلي الإمارات للمرة الأولى من قبل محاميهم بعد أسابيع من الترهيب وتأكد تعرضهم للتعذيب. وأضافت أن كل الذين حضرو من المعتقلين شعث ومشوشين التفكير ،في ظل رفض القاضي أن يشرح للمحامي أسباب الاعتقال.

وقالت الصحيفة : أشتكى الكاتب راشد الشامسي أنه أصبح ضعيفاً بعد تعاطيه الحبوب المنومة وأن المحامي سالم الشحي كافح للوقوف على قدميه بعد أن فقد كمية كبيرة من الوزن وغير قادر على متابعة إجراءات المحاكمة .

وتعد الحملة على النشطاء في الإمارات تشكل أكبر حملة ضد الحقوقيين والناشطين ،وبدون تهم أو أدلة ضد المعتقلين.موضحة أن التعذيب أدى إلى تعميق المخاوف على صحة أحمد غيث السويدي بعد أن أمتد إعتقاله منذ 26 مارس بعد نقلة إلى سجن الشهامة في أبوظبي ثم إلى مكان مجهول . وأعتبرت هيومن رايتس ووتش إعتقال السويدي  جريمة إخفاء قسري بعد أن فقد الإتصال فيه .

وأكدت الصحيفة أن الشعب الإماراتي يشعر بالصدمة على مختلف مستوياته  بعد المعرفة بتعذيب المعتقلين ،وبدأ جهاز الأمن يفقد شعبيته .
ونقل التقرير الأمريكي عنّ الدكتور كريستوفر ديفيدسون الأستاذ بجامعة دورهام والخبير في قضايا الخليج  قوله :تصاعدت مشاعر الإحباط لدى المواطنين ، وخاصة فيما يتعلق بالفساد.و بدأت عمليات تهميش المواطنين إلى نشوء ظاهرة من المعارضة للسياسات القائمة وخاصة مع غياب الشفافبة .

وقالت الصحيفة أن الوضع في الإمارات غير قابل للإستقرار ، ويجب الإستجابه إلى الدعوات المطالبة بالإصلاح . موضحة أن شراء سكوت المواطنين عبر القروض والهبات لنّ يجدي نفعاً كما كان يحدث في الماضي.

وأشارت الصحيفة أن محاولات السلطة شن حملة قمع وحشية يؤدي إلى تفاقم السخط المتزايد بين المواطنين وإلى  تعميق الإحباط لدى النخب المتعلمة التي تعبت من انتهاكات مختلفة للأجهزة الأمنية . موضحةً أن عمليات القمع تؤدي إلى تأخير الإصلاحات لكنها آتية لا محالة .

ونقل التقرير عن الدكتور كريستيان كوتس الخبير في قضايا الخليج أنه على السلطات الإماراتية التكيف مع تغيرات الزمن ، وعدم النظر للشعب من أعلى إلى أسفل .

وأوضح كوتس إذا أستمرت عملية التحدث من (فوق) يترك الباب مفتوحاً لضغط من أسفل وستتراكم في نهاية المطاف ،وسيحدث إنفجار.

وقال التقرير أن هناك شهادات موثقة عن حالات التعذيب للسجناء ويجب عدم التسامح من القادة الغربيين والعالم .وعلى القادة الغربيين أن يعرفوا أن (الماضي والمستقبل يتوقف على مثل هذه القضايا).
وأضاف أن الصمت المطبق من قبل العالم ،يساهم في تفاقم الوضع في الإمارات . وعلى المجتمع الدولي ضمان مايلي: الكشف عن مكان المعتقلين. ومنح زيارة لعائلة المعتقلين ومستشارهم القانوني .و رفض أي أدلة أخذت تحت التعذيب . والعمل من أجل حماية حقوق الإنسان في الإمارات.

وأختتم التقرير بالقول إستمرار الصمت الإعلامي والسياسي الدولي والمحلي يجب أن يتوقف ، وعلى المنظمات الدولية التحرك عاجلاً.


لم تعد قادرة على عدم وجود الإرادة السياسية والشرعية يتم التسامح مع القادة الغربيين "الماضي والمستقبل يتوقف على مثل هذه القضايا. وعلاوة على ذلك، فإن شهادات موثوق بها بشأن إساءة معاملة السجناء وحالات الاختفاء القسري الاتهامات تتطلب اهتماما فوريا. على سبيل الاستعجال، يجب على المجتمع الدولي ضمان ما يلي: لليتم الكشف عن مكان المحتجزين؛ زيارة العائلة والمستشار القانوني لمنح؛ لتلك التي عقدت لستحمل وحاول بطريقة منصفة وعادلة، ورفض ل أي أدلة تم الحصول عليها تحت التعذيب. من أجل حقوق الإنسان الأساسية في الحماية، يجب أولا أن يكون مفهوما أنه هو الصمت المطبق من العالم، الأمر الذي سمح دولة الإمارات العربية المتحدة على مواصلة تعذيب مواطنيها من دون عقاب متزايد.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق