الثلاثاء، 28 أغسطس، 2012

الحملة الأمنية الإماراتية تواصل تغولها وتعتقل العديد من الناشطين


وطن - خاص - واصلت أجهزة الأمن الإماراتية حملة الاعتقالات بحق ناشطين إسلاميين وليبراليين يطالبون بالإصلاح، فاقدمت الثلاثاء على اعتقال كل من عبد الله الجابري وجمال عوض الشرقي وعلي عبد الله الخاجة وراشد خلفان عبيد بن سبت من إمارة أم القيوين.
وباعتقال هؤلاء وصل عدد المعتقلين إلى 57 معتقلاً. لم يتم إلى الآن تقديمهم إلى المحاكمة ولم تكشف النيابة العامة عن الأدلة والقرائن لتورط المعتقلين بمخطط يلحق الضرر بأمن الدولة بالتعاون مع منظمات خارجية كما أعلن النائب العام قبل أشهر.
وصرحت مصادر خاصة لـ (وطن) انه لا يبدو ان هناك أي افاق انفراج بالأزمة التي لم تشهدها الإمارات من قبل وقد تهدد بناء نسيجها الاجتماعي حيث أن المعتقلين ينتمون إلى عشائر إماراتية معروفة وعريقة بالبلد.
وكان حاكم إمارة الشارقة قد وعد بانهاء الأزمة مع حلول عيد الفطر المبارك، لكن لم يحدث هذا، بل شهدت الأزمة تصعيداً من خلال تلميحات إلى اعتقال نساء وبنات المعتقلين بتهمة انتمائهم للتنظيم النسائي للإخوان المسلمين. إلا أن مصدرا أشار لـ (وطن) بأن الاجهزة الأمنية منزعجة من تغريدات لهؤلاء النسوة على موقع (تويتر) تطالب بالافراج عن أزواجهن وابنائهن.
وقد هددت احدى النساء بالاعتصام أمام مبنى أمن الدولة حتى الافراج عن المعتقلين قبل أن يتم اسكاتها والغاء حسابها على موقع (تويتر).
وادانت الكثير من المنظمات الحقوقية هذه الاعتقالات وطالبت السلطات الإماراتية بالافراج عن المعتقلين أو تقديمهم إلى المحاكمة.
وتتهم السلطات الإماراتية المعتقلين بأنهم ينتمون إلى تنظيم الإخوان المسلمين، إلا أن معظم المعتقلين ناشطون بالعمل الخيري ضمن دعوة الاصلاح التي تأسست قبل 40 عاما في الإمارات ولم يضيق على اعضائها إلا مؤخرا بعد تولي الاخوان المسلمين الحكم في أكثر من بلد عربي. كما أن من بين المعتقلين ليبراليون وحقوقيون أبرزهم المحامي البارز في الدفاع عن حقوق الانسان محمد الركن.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق