الأحد، 4 نوفمبر، 2012

استمرار لجرائم الجهاز الأمني .. ساحة التكبير تشهد ظهور المعتقلين للمحاكمة وعليهم آثار التعذيب فيما أهاليهم لا يتعرفون عليهم


استمرار لجرائم الجهاز الأمني .. ساحة التكبير تشهد ظهور المعتقلين للمحاكمة وعليهم آثار التعذيب فيما أهاليهم لا يتعرفون عليهم
ايماسك/خاص/
قال أهالي المعتقلين أن اليوم تم التمديد لخمسة من المعتقلين الإماراتيين في المحكمة العليا ؛ وشوهد عدد من المعتقلين وعليهم أثار التعذيب ؛ولم يتم التعرف على المحامي سالم الشيحي والناشط محمود الحوسني إلا بصعوبة .

وأضاف أهالي المعتقلين: أنه و قرابة الساعة التاسعة والنصف وصلت الجمسات السوداء إلى قاعة المحكمة وبداخلها العديد من المعتقلين ودخلت منَ الباب الخلفي كالعادة .

ساحة التكبير:الساحة التي شاهد فيها المعتقلين ذويهم أمام المحكمة العليا

وقال أهالي المعتقلين لم نستطع التعرف على الناشط محمود الحوسني حال نزوله من السيارة حتى زوجته ..بعد أن فقد الكثير من الوزن .. وصرخت زوجته عند التعرف عليه : أصبح النصف .!!!!

وظهر المدافع عن حقوق الإنسان والمحامي عن المواطنين السبعة والمعتقلين سالم حمدون الشحي متمايلاً ممسكاً بخاصرته ينزر في وجوه الواقفين خلف سياج الحديد في ساحة التكبير كأنه يبحث عن شيء ما أو لا يعلم مالذي يجري حوله وكان مندهشاً في دخوله وخروجه

وروت ريم الياسي  المشهد في ساحة التكبير وقالت : ظهر والدي الدكتور ابراهيم الياسي متهالك الجسم وقد فقد جزاء من جسمه وحدق بعينيه نحونا حتى عرفنا ثم أدخل إلى قاعة المحكمة .


وأضافت :شاهد والدي التجمع والتكبيرات والنداءات لكن لم يسمح له بالتقدم وعند دخوله وخروجه استوقفته نداءات ابنه وقف يستوضح الرؤية بسبب ضعف بصره حتى رأى أهله ثم اقتيد للسيارة.

وظهر  عمران الرضوان بإبتسامته المعهودة وصرخ ابنه الذي لم يتجاوز السنتين منَ عمره:بابا عمران .
لم يسمح له بالإقتراب من ابنه وتم إقتيادة إلى السيارة الجيمس  .

فيما ظهر الصحفي المعتقل راشد الشامسي رافعاً يده ويخاطب أهالي المعتقلي: أين التكبير ؟!! وهو يبتسم ثم أدخل إلى قاعة المحكمة وعليه الضعف الشديد .

وأضافت أن الأخير كان عيسى السري يمشي بوقار يرفع سبابته للأعلى كل ما تعالت التكبيرات وكان يردد في جلسة التمديد كلمة واحدة اتقوا آللّہ اتقوا آللّہ.


وكان 6من المعتقلين -من إجمالي 64 معتقلاً- قد تم التمديد لهم الأسبوع الماضي 30 يوماً وظهر عدد منهم في حالات تعذيب ، وخاطبوا القاضي عن انتهاكات لحقوق الإنسان داخل السجون السرية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق