الأحد، 2 سبتمبر، 2012

إستنكر المركز العربي الأوربي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإعتقالات التي تقوم بها الحكومة الإمارتية لعدد كبير من النشطاء




المركز العربي الأوربي لحقوق الإنسان والقانون الدولي .

أوسلو 30/8/2012

إستنكر المركز العربي الأوربي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإعتقالات التي تقوم بها الحكومة الإمارتية لعدد كبير من النشطاء الذين ينادون بالإصلاحات والحرية وقد قامت الحكومة الإماراتية بهذه الإعتقالات دون تهمة واضحة  وإن ما تقوم به الحكومة الإماراتية هو الضرب بقوانين حقوق الإنسان بعرض الحائط وهذا شيء يثير الريبة ولقد تعد عدد المعتقلين الإماراتيين أكثر من 50 معتقل في سجونها .

وإن الحكومة الإماراتية لم تتوقف في سلسلة برنامج الإعتقالات التعسفية بحق النشطاء والإصلاحيين والدعاة  وأصبحت كل فترة قصيرة تعتقل مجموعة وتزج بهم في سجونها وكان له النصيب في الإعتقال الأسبوع الفائت /عبد العزيز حارب المهيري,أحمد عوض الشرقي  , علي عبد الله الخاجة  , وجمالعوض الشرقي , راشد خلفان عبيد بن سبت , محمد الركن ,وحيث تم إعتقال هؤلاء النشطاء دون توجية أي تهمة لهم للآن .

وتأتي هذه الإعتقالات بعد أيام قليلة من بيان النائب العام الإماراتي الذي قال فيه إن السلطات اعتقلت مجموعة من الأشخاص، لم تفصح عن أسمائهم أو عددهم، بدعوى تأسيس وإدارة تنظيم يهدف إلي ارتكاب جرائم تمس أمن الدولة،, في ظل تعتيم إعلامي تام عن الاعتقالات التي يتعرض لها النشطاء والإصلاحيين في الإمارات .كما قامت السلطات الإماراتية بالتعدي الواضح والصريح على أسر المعتقلين بحيث قامت بتهديد نساء المعتقلين بإعتقالهم إذا ما كفو عن النشر والتدوين على موقع التواصل الإجتماعي تويتر وحيث إن هذه التصريحات تطالب بشيء واحد فقط الإفارج عن ذويهم وعد تشهير الحكومة بذويهم والتشهير بهم كمذنبين بحق الإمارات من خلال الحملة التي تقوم بها الحكومة الإماراتية لتشوية صورة النشطاء وكل هذا يأتي في هدف واضح للحكومة وهو الدفع بالمواطنين الإماراتيين لكي لا يأيدوا هؤلاء المعتقلين وبفقدوا شعبيتهم .

وعبر المركز العربي الأوربي عن قلقة الشديد من تمادي الحكومة الإماراتية بمسلسل الإعتقالات الذي تقوم به  إتجاه الإصلاحيين والنشطاء وإن دل ذلك إنما يدل على الخوف الواضح من الحكومة الإماراتية  لإنسياق بلادها في الربيع العربي الذي دخل العالم العربي من أوسع أبوباة بفضل  الشباب العربي ونشطائة .

كما أكد الأمين العام للمركز الأستاذ إيهان جاف على ظرورة الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين الذين يقبعون في السجون الإماراتية وأكد جاف بأن التمادي الواضح والصريح من الحكومة الإماراتية إتجاة عوائل ونساء المعتقلين هو تخبط واضح منها ويطالب الحكومة الإمالراتية بظرورة إحترام وتنفيذ قوانين حقوق الإنسان  وعدم المساس بعوائل المعتقلين وإن ما يطالبون به هو حق لهم ويجب على الحكومة إحترام الآراء التي  ينادون بها .

المكتب الإعلامي .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق