الأربعاء، 22 أغسطس، 2012

آهات زوجة طال انتظارها لزوجها المغيب في السجون الإماراتية 2012-08-22م



ايماسك/ترجمت أحد زوجات المعتقلين في الإمارات آهاتها وجرحها العميق على فراق زوجها على الورق عندما عجزت عن فعل شيء كان القلم سيد الموقف وصديق اللحظات الصعبة التي تعيشها .

حيث قالت :

ابحث عن بقعة انزف فيها الألم

فلا أجد أفضل من صديقي الورق

أرسم جروحي بمداد دمي

محاولة ترجمة أحاسيس تغتالني

كلمات تعجز عن فهمها المعاجم

تحكي عن غربه موحشه في صدري الصغير

الليلة.. ليلة العيد.. تأتي لتوقظ كل المشاعرالمحتبسة التي بقيت بداخلي ورفيق دربي مغيب في المجهول

في ليلة العيد استدعيت كل أوجاعي علها تجد لها مكاناً في مقاعد الفرح الذي يهبه إياي العيد.

وكتبت رسالة تهنئة إلى أوجاعي وأحزاني وجروحي التي أسنستأذتنها أن توقف نزفها في ليلة العيد..وأن تزهو بعيد البشر وتوقف عيد القلب المكلوم

في ليلة العيد.. بكيت كثيراً وفرحت كثيراً..أشعلت جميع الشموع في المنزل وتركت الشمعة الوحيدة التي بداخلي منطفئة اشترينا أصناف الحلويات وتركت المالح يسكن الروح

حل العيد وقد شتتني رحيلك واضاف عمرا الى عمري

اطفأت شمعته وانا أردد بأي حال عدت ياعيد

يقتلني ان اطوي صفحة من عمري وانت لست معي

ترى كم من الشمع سأطفىء بدونك ؟

وكم من الدموع سأذرف هذه الليالي وأنت لست معي ؟؟؟؟

وكم ليلة سأسهر لأقلب أوراق قلبي على أمل اللقاء ؟؟؟؟؟

صدقا يقتلني ان يأتي العيد وانت لست قربي..

أيا ليل انجلي

فما عادت الشمس تظهر

ولا سماؤنا تصحو

دموعها سيول تتدفق وتنذر

ولا عادت الشتلة تنمو

ولا الوردة تزهر

أيا ليل كف عنا السواد

ليولد فجر تقبله الأعين

فالقلب باك والفؤاد منفطر

أتوغل في وحدتي بحثا عن الأمان ولا أحلم بأكثر منك

ربي أعد وصالي بمن أحببت

ورده علي كما رددت يوسف على يعقوب

حامية الديار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق