الثلاثاء، 11 سبتمبر، 2012

حالة المعتقلين الإماراتيين يرثى لها.. حسب مصادر شاهدتهم في المحكمة العليا




وطن - خاص - تحدث أكثر من ناشط حقوقي وأيضا من أبناء وأقارب المعتقلين الإماراتيين عن مشاهدتهم للمعتقليين الإصلاحيين بتاريخ السادس من شهر سبتمبر (أيلول) الجاري أثناء محاكمتهم.
وقال حسن المنصوري ابن الناشط أحمد المنصوري المعتقل نقلاً عن مصادر موثوقة بأن الناشط راشد الشامسي ظهر مغبر الملابس و الوجه ، أشعث اللحية والرأس، ويشتكي من الزنزانة بأنها ضيقة و تكييفها بارد جدا. وذكر أنه أخذ حبوب لا يعرف نوعها
وأضاف يبدو على الشامسي الهذيان و عدم الاستقرار ، وكلامه بطيء جدا
أما فيما يتعلق بالناشط إبراهيم الياسي فقد ظهر حسب المنصوري مغبر الملابس و الوجه، أشعث اللحية و الشعر ولا يستطيع المشي جيدا ، ويشتكي من آلام في ركبته.
فيما ظهر هيسى السري حسب ما نشره المنصوري في حسابه على (تويتر) والذي تابعته (وطن) فاقداً الكثير من وزنه ، شفته متقطعتين ، يغلق فمه ولا يستطيع إن يفتحها من شدة الجفاف وعيناه بهما حول ، يتلمس الكرسي للجلوس كأنه لا يميزه. وجسده متعب بشدة.، ووضعه حرج جدا.
أما الناشط سالم الشحي فقد ما لا يقل عن 30 كيلو من وزنه ، ووجهه مصفر. يمشي وظهره منحني، وعلامات الخوف الشديد على وجهه ، تظهر عليه علامات الهذيان ويصرخ الشحي بشكل غريب " أين أنا ، أريد الذهاب الى الحمام ، أريد ان اتبول، يبكي بشكل هستيري ، يقاد الى الحمام معصوب العينين.
وأكد شاهد حضر جلسة المحكمة العليا وهو أسامه بن حسين النجار معلومات المنصوري قائلا: "للأمانة ما يذكره حسن المنصوري عن تعذيب المعتقلين صحيح وأنا أحد الشهود على ذلك إذ تواجدت في المحكمة العليا يومها ورأيت المذكورين."

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق