الخميس، 3 يناير، 2013

تحوّل الإمارات إلى صراع بين أطراف مصرية #معتقلي_الإمارات

تحوّل الإمارات إلى صراع بين أطراف مصرية #معتقلي_الإمارات
صورة: ‏تحوّل الإمارات إلى صراع بين أطراف مصرية #معتقلي_الإمارات


ايماسك/المحرر السياسي 
كإمارتي أحب هذا البلد الطاهر وأحب مواطنيه لا يمكن أن أقبل أن يصبح بلدي ملجأ لصرعات دولة أخرى ، ويصبح جهاز أمننا الوطني ملجأ للهاربين من بلدانهم لتدمير بلدنا. 

كان إعلان المصدر الأمني بشأن الخلية الإخوانية المصرية في الإمارات بمثابة فاجعة ، فهؤلاء المعتقلين لهم في الإمارات عشرات السنين بحسب ما نشره موقع ميدل است أونلاين- المقرب من الحكومة - ، ولم نكتشف أنهم يعملون لجهة خارجية إلا عند حضور محمد دحلان وأحمد شفيق وهلّم جرا من الفلول السوريين إلى الإمارات ، تصريح المصدر كشف أن بلدنا مرتعاً للجريمة ومكان صراع للمصريين في السلطة الذين وصلوا عبر الانتخابات وبين فارّين من وجهة العدالة المصرية ليعملوا لدينا مستشارين أمنيين ومخبرين ومخططين في جهاز الأمن . 

وفي عمّق المشهد الإماراتي لا ندري ماهي التفاحة المحرمة التي أعطاها الفلول المصريين للقائمين على جهاز الأمن ليستطيعوا جرّ الإمارات إلى أن تكون مكان صالح للصراع بينهم وبين الثورة التي أندلعت في 25 يناير ضد الدكتاتورية المصرية ؛ ومحاولة إنشاء ثورة مضادة على النظام المصري من خلال استخدام الإمارات كموطئ تحرك وإعلان لكسر هيبة الدولة المصرية . 

وعلى الأرض فدخول الإمارات في آتون الصرعات المصرية والسماح لأطراف مصرية بتحويل البلد إلى قاعدة للانطلاق نحو تحرير مصر من الثورة ومن الحكم الحالي ، له آثاره السلبية العميقة وهو بمثابة وضع البلد على شفا جرفٍ هار . هذه الطريقة التي اعتمدت على اختراق الدولة الإماراتية والتأثير على أهم جهاز في الدولة وهو جهاز الأمن الذي يفترض فيه أن يعمل وطنيون إماراتيون وليس مرتزقة من كولمبيا ومن مصر وتونس واليمن وليبيا وسوريا .

وفي الواقع أن وضع الإمارات الحالي لا يحسد عليه فقد استطاع المرتزقة المصريون وضع الإمارات في فخّ العداء مع دولة مصر ؛ فالسياسة الخارجية لا تعتمد على من يحكم بل على مصالح بلدنا ، وتحويل الأمر كأننا جزء من صراع مع النظام المصري القائم أو آي نظام قائم في الوطن العربي أو غربي ، إذا استثنينا الدولة التي تُكنّ العداء الصريح لبلادنا وتحتل جزرنا الثلاث ؛ لها عواقبها ولها آثارها على المدى الطويل فليس لبلدنا مصلحة في حملات العداء التي تُشنّ ضد دول أخرى بين الفينه والأخرى . و لا يمكن وصف الأمر إلا كونه اهانة للدبلوماسية الإماراتية وللإمارات أن يتم تحويل بلادنا إلى مكان لتصفيه الحسابات بين الأطراف ؛ والمساهمة في خلق عداء مع دولة أخرى .‏

ايماسك/المحرر السياسي 
كإمارتي أحب هذا البلد الطاهر وأحب مواطنيه لا يمكن أن أقبل أن يصبح بلدي ملجأ لصرعات دولة أخرى ، ويصبح جهاز أمننا الوطني ملجأ للهاربين من بلدانهم لتدمير بلدنا. 

كان إعلان المصدر الأمني بشأن الخلية الإخوانية المصرية في الإمارات بمثابة فاجعة ، فهؤلاء المعتقلين لهم في الإمارات عشرات السنين بحسب ما نشره موقع ميدل است أونلاين- المقرب من الحكومة - ، ولم نكتشف أنهم يعملون لجهة خارجية إلا عند حضور محمد دحلان وأحمد شفيق وهلّم جرا من الفلول السوريين إلى الإمارات ، تصريح المصدر كشف أن بلدنا مرتعاً للجريمة ومكان صراع للمصريين في السلطة الذين وصلوا عبر الانتخابات وبين فارّين من وجهة العدالة المصرية ليعملوا لدينا مستشارين أمنيين ومخبرين ومخططين في جهاز الأمن .

وفي عمّق المشهد الإماراتي لا ندري ماهي التفاحة المحرمة التي أعطاها الفلول المصريين للقائمين على جهاز الأمن ليستطيعوا جرّ الإمارات إلى أن تكون مكان صالح للصراع بينهم وبين الثورة التي أندلعت في 25 يناير ضد الدكتاتورية المصرية ؛ ومحاولة إنشاء ثورة مضادة على النظام المصري من خلال استخدام الإمارات كموطئ تحرك وإعلان لكسر هيبة الدولة المصرية .

وعلى الأرض فدخول الإمارات في آتون الصرعات المصرية والسماح لأطراف مصرية بتحويل البلد إلى قاعدة للانطلاق نحو تحرير مصر من الثورة ومن الحكم الحالي ، له آثاره السلبية العميقة وهو بمثابة وضع البلد على شفا جرفٍ هار . هذه الطريقة التي اعتمدت على اختراق الدولة الإماراتية والتأثير على أهم جهاز في الدولة وهو جهاز الأمن الذي يفترض فيه أن يعمل وطنيون إماراتيون وليس مرتزقة من كولمبيا ومن مصر وتونس واليمن وليبيا وسوريا .

وفي الواقع أن وضع الإمارات الحالي لا يحسد عليه فقد استطاع المرتزقة المصريون وضع الإمارات في فخّ العداء مع دولة مصر ؛ فالسياسة الخارجية لا تعتمد على من يحكم بل على مصالح بلدنا ، وتحويل الأمر كأننا جزء من صراع مع النظام المصري القائم أو آي نظام قائم في الوطن العربي أو غربي ، إذا استثنينا الدولة التي تُكنّ العداء الصريح لبلادنا وتحتل جزرنا الثلاث ؛ لها عواقبها ولها آثارها على المدى الطويل فليس لبلدنا مصلحة في حملات العداء التي تُشنّ ضد دول أخرى بين الفينه والأخرى . و لا يمكن وصف الأمر إلا كونه اهانة للدبلوماسية الإماراتية وللإمارات أن يتم تحويل بلادنا إلى مكان لتصفيه الحسابات بين الأطراف ؛ والمساهمة في خلق عداء مع دولة أخرى .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق