الأحد، 7 أكتوبر، 2012

تويتر والمدوَّنات .. إعلام فجَّرته الأعتقالات






معتقلي الإمارات -خاص

"صحافة شعبية" أو "صحافة حرة".. سمِّها ما شئت، فأصحابها لم يدرسوا الإعلام، ولم يتدرَّبوا في صحف، حتى يمارسوا هذه المهنة، بل هم مجموعة من  الشباب الذين فجَّروا العديد من النوافذ على شبكة الإنترنت؛ تزامنًا مع الأعتقالات بحق اعضاء دعوة الاصلاح وسحب جنسيات سبعة منهم 

فقد خلقت الأعتقالات التي وصلت 61 من رجال الفكر والقانون والعلم والخير حالةً من الحراك في تويتر بين أوساط النشطاء من شباب الإمارات وغيرالإمارات ؛ للتضامن مع المظلومين وفضح انتهاكات الأمن لهم، بعد إنشاء عشرات الصفحات واطلقو العديد من الحملات التي جعلت من "قضية الأعتقالات" حديث الساعة في "الإنترنت" في الوقت الذي تجاهلت القضية- ولو نسبيًّا- وسائل الإعلام والصحف و بمختلف انواعها .

المثير أن هذه الصحافة لم تقتصر على الشباب فقط، بل شارك فيها من كل الفئات ورموز كبيرة، سواءٌ كانت مستقلةً أو تنتمي لتيارات وتوجهات فكرية متنوعة، ولم يقتصر الأمر عند تويتر فحسب، بل تطوَّر الأمر؛ ليواكب التكنولوجيا الحديثة  حيث   دشن أهالي المعتقلين وبعض النشطاء المتضامنين معهم حملةً للتضامن مع آبائهم عبر جميع شبكات التواصل الاجتماعي الـتويتر- فيس بوك - قوقل بلس -مدونات )؛ حيث استثمرأهالي المعتقلين ومحبيهم ما تتيحه (هذه الصفحات) من تواصلٍ وانتشارٍ واسع في الامارات والعالم، من أجل نشر أفكارهم ومشاعرهم، وما يحدث  مع آبائهم في السجون من تعذيب وانتهاكات.
أن الإعلام الجديد وتحدِّي الحرية"هو وجود رغبة متزايدة من الشباب في الإصلاح السياسي  وإطلاق الحريات العامة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق