الثلاثاء، 2 أكتوبر 2012

تقرير أمريكي:عمليات تعذيب وحشية في سجون جهاز الأمن الإماراتي ،ونطالب العالم بالتدخل لوقف الإنتهاكات








ايماسك/ترجمة خاصة /
كشفت صحيفة هفينغتون بوست الأمريكية عن حالات تعذيب مروعة في سجون جهاز الأمن الإماراتي بحق المعتقلين الإماراتيين ،موضحة أن غياب الدور الإعلامي العالمي هو مايتسبب في زيادة الإنتهاكات  .

وقال التقرير أنه في 6 سبتمبر شوهد معتقلي الإمارات للمرة الأولى من قبل محاميهم بعد أسابيع من الترهيب وتأكد تعرضهم للتعذيب. وأضافت أن كل الذين حضرو من المعتقلين شعث ومشوشين التفكير ،في ظل رفض القاضي أن يشرح للمحامي أسباب الاعتقال.

وقالت الصحيفة : أشتكى الكاتب راشد الشامسي أنه أصبح ضعيفاً بعد تعاطيه الحبوب المنومة وأن المحامي سالم الشحي كافح للوقوف على قدميه بعد أن فقد كمية كبيرة من الوزن وغير قادر على متابعة إجراءات المحاكمة .

وتعد الحملة على النشطاء في الإمارات تشكل أكبر حملة ضد الحقوقيين والناشطين ،وبدون تهم أو أدلة ضد المعتقلين.موضحة أن التعذيب أدى إلى تعميق المخاوف على صحة أحمد غيث السويدي بعد أن أمتد إعتقاله منذ 26 مارس بعد نقلة إلى سجن الشهامة في أبوظبي ثم إلى مكان مجهول . وأعتبرت هيومن رايتس ووتش إعتقال السويدي  جريمة إخفاء قسري بعد أن فقد الإتصال فيه .

وأكدت الصحيفة أن الشعب الإماراتي يشعر بالصدمة على مختلف مستوياته  بعد المعرفة بتعذيب المعتقلين ،وبدأ جهاز الأمن يفقد شعبيته .
ونقل التقرير الأمريكي عنّ الدكتور كريستوفر ديفيدسون الأستاذ بجامعة دورهام والخبير في قضايا الخليج  قوله :تصاعدت مشاعر الإحباط لدى المواطنين ، وخاصة فيما يتعلق بالفساد.و بدأت عمليات تهميش المواطنين إلى نشوء ظاهرة من المعارضة للسياسات القائمة وخاصة مع غياب الشفافبة .

وقالت الصحيفة أن الوضع في الإمارات غير قابل للإستقرار ، ويجب الإستجابه إلى الدعوات المطالبة بالإصلاح . موضحة أن شراء سكوت المواطنين عبر القروض والهبات لنّ يجدي نفعاً كما كان يحدث في الماضي.

وأشارت الصحيفة أن محاولات السلطة شن حملة قمع وحشية يؤدي إلى تفاقم السخط المتزايد بين المواطنين وإلى  تعميق الإحباط لدى النخب المتعلمة التي تعبت من انتهاكات مختلفة للأجهزة الأمنية . موضحةً أن عمليات القمع تؤدي إلى تأخير الإصلاحات لكنها آتية لا محالة .

ونقل التقرير عن الدكتور كريستيان كوتس الخبير في قضايا الخليج أنه على السلطات الإماراتية التكيف مع تغيرات الزمن ، وعدم النظر للشعب من أعلى إلى أسفل .

وأوضح كوتس إذا أستمرت عملية التحدث من (فوق) يترك الباب مفتوحاً لضغط من أسفل وستتراكم في نهاية المطاف ،وسيحدث إنفجار.

وقال التقرير أن هناك شهادات موثقة عن حالات التعذيب للسجناء ويجب عدم التسامح من القادة الغربيين والعالم .وعلى القادة الغربيين أن يعرفوا أن (الماضي والمستقبل يتوقف على مثل هذه القضايا).
وأضاف أن الصمت المطبق من قبل العالم ،يساهم في تفاقم الوضع في الإمارات . وعلى المجتمع الدولي ضمان مايلي: الكشف عن مكان المعتقلين. ومنح زيارة لعائلة المعتقلين ومستشارهم القانوني .و رفض أي أدلة أخذت تحت التعذيب . والعمل من أجل حماية حقوق الإنسان في الإمارات.

وأختتم التقرير بالقول إستمرار الصمت الإعلامي والسياسي الدولي والمحلي يجب أن يتوقف ، وعلى المنظمات الدولية التحرك عاجلاً.


لم تعد قادرة على عدم وجود الإرادة السياسية والشرعية يتم التسامح مع القادة الغربيين "الماضي والمستقبل يتوقف على مثل هذه القضايا. وعلاوة على ذلك، فإن شهادات موثوق بها بشأن إساءة معاملة السجناء وحالات الاختفاء القسري الاتهامات تتطلب اهتماما فوريا. على سبيل الاستعجال، يجب على المجتمع الدولي ضمان ما يلي: لليتم الكشف عن مكان المحتجزين؛ زيارة العائلة والمستشار القانوني لمنح؛ لتلك التي عقدت لستحمل وحاول بطريقة منصفة وعادلة، ورفض ل أي أدلة تم الحصول عليها تحت التعذيب. من أجل حقوق الإنسان الأساسية في الحماية، يجب أولا أن يكون مفهوما أنه هو الصمت المطبق من العالم، الأمر الذي سمح دولة الإمارات العربية المتحدة على مواصلة تعذيب مواطنيها من دون عقاب متزايد.


نشرة معتقلي الإمارات – العدد الثاني


٢٠١٢١٠٠٢-١٧٠٦٤٨.jpg



٢٠١٢١٠٠٢-١٧١١١٣.jpg

المصدر http://freeuaedetainees.wordpress.com/2012/09/25/10/

مركز الامارات لحقوق الانسان : سيادة القانون غائبة في الإمارات العربية المتحدة والسلطات تبدأ حملة تشويه



مركز الامارات لحقوق الانسان : سيادة القانون غائبة في الإمارات العربية المتحدة والسلطات تبدأ حملة تشويه

مركز الامارات لحقوق الانسان : سيادة القانون غائبة في الإمارات العربية المتحدة والسلطات تبدأ حملة تشويه

بيان صحفي 23/09/2012
سيادة القانون غائبة في الإمارات العربية المتحدة والسلطات تبدأ حملة تشويه
سبتمبر مزاعم "مصادر رسمية" كشف ال 20 التي وجهت للمعتقلين الذي عقد في 61 دولة الامارات العربية المتحدة في اطار حملة لقمع دعوات إلى إجراء إصلاحات ديمقراطية.
تضمينها ان المعتقلين سعت إلى إقامة الخلافة من خلال المكاتب السرية موجودة في جميع أنحاء دولة الإمارات، مع 'تنظيم سري "حيازة حتى مجلس الشورى وجناح عسكري. ونفى المصدر أن التعذيب من المعتقلين قد حدث وأكد أن المعتقلين لم يتم رفض الحق في تعيين محام.
لم يقدم أي دليل على الادعاءات وتجدر الإشارة إلى أن المعتقلين تشمل المحامين محترمة، والقضاة ونشطاء حقوق الإنسان. بالإضافة إلى ذلك، أصدرت منظمة جماعة الاصلاح بيان دحض الادعاءات التي وردت من مصادر رسمية في دولة الإمارات العربية المتحدة. بدلا من التداول في الاتهامات العامة والنفي، يجب أن السلطات الإماراتية فورا للمحاكمة المعتقلين، وذلك في جلسة علنية مع المراقبين الدوليين، ورفض أي أدلة تم الحصول عليها عن طريق التعذيب.
الادعاءات المقدمة من قبل مصدر مجهول يلمح الرسمية على الاتهامات ذات مصداقية التعذيب التي أدلى بها جماعات حقوق الإنسان بما في ذلك هيومن رايتس ووتش والتخويف من المحامين يسعون لتمثيل بعض المعتقلين.
بدلا من دحض مثل هذه المطالبات علنا ​​يجب أن يتم منح الأطباء الممارسين المستقلين الوصول إلى تقييم الحالة المادية للسجناء لقياس صحة ادعاءات التعذيب. حتى ذلك الحين، شهادة شهود العيان الذي أدلى به الحاضرين في جلسة المحكمة ال 6 من سبتمبر لا تزال هي الاتصال المرئي فقط مع أي معتقل منذ إلقاء القبض عليهم.
في الواقع، لم الادعاءات المقدمة من قبل السلطات لم يذكر دولة غيث أحمد السويدي، الذي صنفت على التعرض للاختفاء القسري بعد احتجازه بمعزل عن العالم الخارجي في مكان مجهول لأكثر من 6 أشهر.
وعلاوة على ذلك، ذكرت محامية تسعى لتمثيل العديد من المعتقلين، عبد الحميد Kumaiti، أنه تم رفض طلبات المدعي قوة في عدة مناسبات. على الرغم من أن الدولة قد عينت محامين تراها ملائمة في العديد من الحالات، ومن الواضح أن حق المعتقلين في توكيل محام للانتهاك. من خلال انتهاك حق المعتقلين في تعيين ممثل قانوني مستقل، سلطات الإمارات العربية المتحدة ويخالف المادة 16 من الميثاق العربي لحقوق الإنسان، التي تم التوقيع عليها والمصادق عليها من قبل السلطات. وعلاوة على ذلك، فإن مزاعم التعذيب يثبت ليكون صحيحا، مع عدم وجود دليل على خلاف حاليا، هذا من شأنه أن يتعارض مع المادة 1 على اتفاقية مناهضة التعذيب التي وقعها دولة الإمارات العربية المتحدة في يوليو 2012.
وبالفعل، فقد تبين أن دولة الإمارات العربية المتحدة سوف يرشح نفسه لانتخابات لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في نهاية هذا العام. إذا كان التوقيع وحضور للاتفاقيات الدولية والمنظمات المتعلقة بحقوق الإنسان هي أن يكون أي شيء أكثر من عرض جدول الأعمال ليبرالي مزيف، يجب أن تبدأ الإمارات العربية المتحدة لدعم قيم حقوق الإنسان التي تدعم علنا. وعلاوة على ذلك، يجب على أعضاء مجلس حقوق الإنسان والموقعة على اتفاقية مناهضة التعذيب تطالب المحطة الإمارات العربية المتحدة التلاعب في القيم الإنسانية من انتهاك صارخ حين لهم.
مركز الإمارات لحقوق الإنسان تدعو السلطات الإماراتية بوقف حملات التشهير عامة تهدف إلى تجريم المعتقلين في المجال العام، والذي يعمل على تقويض العملية القانونية النظر في محاكمة لم تتم.
شهادات موثوق بها بشأن إساءة معاملة السجناء وحالات الاختفاء القسري الاتهامات تتطلب اهتماما فوريا. على سبيل الاستعجال، يجب على المجتمع الدولي ضمان ما يلي: لليتم الكشف عن مكان المحتجزين؛ زيارة العائلة والمستشار القانوني لمنح؛ لتلك التي عقدت لستحمل وحاول بطريقة منصفة وعادلة، ورفض ل أي أدلة تم الحصول عليها تحت التعذيب.
من أجل حقوق الإنسان الأساسية في الحماية، يجب أولا أن يكون مفهوما أنه هو الصمت المطبق من العالم، الأمر الذي سمح دولة الإمارات العربية المتحدة على مواصلة تعذيب مواطنيها من دون عقاب متزايد. يجب على المجتمع الدولي ضمان عدم السماح دولة الإمارات العربية المتحدة لعلاج عدم احترام المبادئ الإنسانية مع أنها تسعى إلى تعزيز شرعيتها عن طريق التلاعب وثائق والمنظمات لمصلحتهم الخاصة.

مركز الإمارات لحقوق الإنسان 23/09/2012
ملاحظات للمحرر:
1. وتلتزم ECHR لرصد حالة حقوق الإنسان والحريات والديمقراطية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
2. لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال على روري دوناجي: 07850062105 أو البريد الإلكتروني:campaigns@echr.org.uk
المصدر دعوة الاصلاح

رسالة إلى الضمير قبل أن يخطَّ القلم أو ينطق اللسان


اعداد / صفحة معتقلي الامارات 

إذا كان للكلمة خطورتها وأمانتها أيًّا كان ناطقها أو كاتبها، وإذا كانت الكلمة مؤاخذًا بها كل أحد بل موكول بها ملكان يحصيان على كل ما يخرج من فمه (مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18)) (ق)، فإن كلمة الاعلامي والقاضي والحاكم  ليست ككل كلام، فهي قد تساوي حياةً أو موتًا، عزًّا أو ذلاًّ، جنةً أو نارًا، رضًى أو سخطًا؛ إذ هي حكمٌ يرتبط به أعظم ما قامت عليه السماوات والأرض "الحق" (وَمَا خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلاَّ بِالْحَقِّ) (الحجر: من الآية 85)، كما يرتبط به أعظم ما أمر الله به في كتابه (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ....) (النحل: من الآية 90).

والحق والعدل هما أساس العمران والتنمية والتقدم والعكس بالعكس؛ فالظلم ظلمات والظلم خراب ودمار، فأي الكلمتين كلمتك؟ كلمة تُحيي وتُربي وتُعمر أم كلمة تقتل ماديًّا أو معنويًّا وتخرب على الناس حياتهم وتظلمهم .

أيها الضمير الذي أنيط به أن يقف هذا الموقف الرهيب من المسئولية والأمانة التي تنوء بها الجبال: حرِيٌّ بك، بل واجب عليك قبل أن يخط قلمك أو ينطق لسانك أن تقف وقفةً تنفض فيها عنك كل غفلة، وتحرِّر فيها حكمك من كل يدٍ إلا قيدًا واحدًا، أسوقه لك على لسان القائل: "رحم الله امرءًا وقف عند همه، فإن كان لله أمضاه، وإن كان لغير الله توقف.."، فليكن قرارُك ولتكن كلمتك لله لنّيل رضا الله وليس غيره، وذكِّر نفسك بقول الشاعر:
فليتك تحلو والحياة مريرة      وليتك ترضى والأنام غضاب
إذا صحَّ منك الود فالكل هيِّن   وكل ما فوق التراب تراب

وإذا ما وجدت بعض التردُّد أمام رهبة السيف، أو رغبة الذهب، وأنت محض بشر، فتذكَّر رهبة الموقف حين ينادَى: (وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ (24) مَا لَكُمْ لا يَتَنَاصَرُونَ (25) بَلْ هُمْ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ (26)) (الصافات)..

تذكَّر لوعة الحسرة حينما يتبرأ الجميع من الجميع.. (إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنْ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوْا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمْ الأَسْبَابُ (166)) (البقرة)، قال ابن كثير: "أي عاينوا العذاب وتقطَّعت بهم الحِيَل وأسباب الخلاص، وقال ابن عباس أسباب المودة، وتذكر أيضًا لمعة سيقان أشجار الجنة وقصور الجنة التي هي من قصب؛ أي ذهب لا تعب فيها ولا نصب.

تذكَّر أيها الضمير..
أن المصير مرهون بكلمة ستخرج على لسانك أو سيجري بها قلمك؛ فإما رضوان الله والجنة وإما سخط الله والنار.. "إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله عز وجل ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت، يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت، يكتب الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه" (موطأ الإمام مالك 1562).

فأي كلمة من رضوان الله أرضى من كلمة تقرّ العدل وترفع الظلم، وتشيع البهجة وتذهب الوحشة، وترد إلى الناس حقوقهم، وتكشف عنهم كروبهم، أيّ كلمة أرضى لله من كلمة تنصر المظلوم فتأخذ له حقه وتنصر الظالم بكفه عن ظلمه.

وأي كلمة من سخط الله أسخط من كلمة تُقرُّ الظلم وتنفي العدل، تُعين على أكل أموال الناس بالباطل وتروِّع الأهل، وتُدخِل على البيوت الحزن. فانظر أيها الضمير أيَّ الكلمتين كلمتك: كلمة الرضوان أم كلمة السخط؟!

تذكَّر أيها الضمير قول حبيبك ونذيرك أيضًا: "القضاة ثلاثة: قاضيان في النار وقاضٍ في الجنة رجل قضى بغير الحق فعلم ذاك فذاك في النار وقاضٍ لا يعلم فأهلك حقوق الناس فهو في النار، وقاضٍ قضى بالحق فذلك في الجنة".. فأي الثلاثة تريد أن تكون؟ فو الله ما نرضى لك إلا أن تكون الثالث ونرجو الله أن نكون حينها معك..

أيها الضمير الذي نحسب أنه حيٌّ:
انظر في صفات هذه الوجوه المشرقة بنور الإيمان، وقلِّب في صفحات سيرتهم ومسيرتهم المشرَّفة بعطاء لا يشوبه منٌّ، وحبٍّ للوطن لا يحدُّه حدٌّ، وانظر إلى من يتهمهم بما أنت أعلم بتهافته منهم، انظر وقلِّب، وقِف عند همِّك قبل أن يخطَّ قلمك أو ينطق لسانك، ولا تسمع إلا صوت الحق بجلاله وكماله يناديك (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ) (النساء: من الآية 59).

وقفة مع الظالمين والمظلومين.. أبدأ بكم أولاً أيها الظالمون، أطوف بكم طوافًا سريعًا بمطلع سورة الأنبياء، وأختم معكم بخاتمتها؛ فمطلعها يطرق بابكم طرقًا شديدًا (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ (1)) (الأنبياء)، وهو إنذارٌ يردُّ القلوب إلى اليقظة، ويعذر إليها قبل فوات الأوان فقد اقترب اقترب الحساب، ووالله إننا لعلى الأعتاب "الموت أقرب لأحدكم من شراك نعليه"، فهل أنت جاهز؟!

ثم أختم معكم بخاتمتها (إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنْ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ (110) وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (111)) (الأنبياء).

فالأمر كله مكشوف له سبحانه، وما يبيت أو يحاك هو مطَّلع عليه سبحانه، فلا يغرنكم ستر الله لكم، أو حلمه عليكم، فلعله متاع إلى حين، ثم تكون أخذة العزيز المقتدر، فلا فوت ولا هرب.. فهل من وقفة قبل الأوان أم طغى على القلوب الران؟!

أما أنتم أيها المظلومون الشرفاء فأختم معكم بما ختم الله به سورة "الأنبياء" وأنتم على أثرهم، وقدوتكم أعظمهم صلى الله عليه وسلم، نحسبكم كذلك ولا نزكي على الله أحدًا، وأقول لكم: رطِّبوا ألسنتَكم وطمئنوا قلوبكم، وتوجَّهوا إلى الله بما توجَّه به نبيُّكم إلى ربه (قَالَ رَبِّ احْكُمْ ‎بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ (112)) (الأنبياء)، فهي رحمة الله العامة الكبيرة التي يغمركم بها الله، والمدد المديد الذي يمدُّكم به الله حتى يفتح الله بيننا وبين قومنا بالحق وهو خير الفاتحين.

الاثنين، 1 أكتوبر 2012

الشبكة العربية تطلق خطا ساخنا للإبلاغ عن انتهاكات حريات التظاهر والرأي والتعبير والإبداع

الشبكة العربية تطلق خطا ساخنا للإبلاغ عن انتهاكات حريات التظاهر والرأي والتعبير والإبداع 

 
الشبكة العربية تطلق خطا ساخنا للإبلاغ عن انتهاكات حريات التظاهر والرأي والتعبير والإبداع

القاهرة
1 أكتوبر 2012

أطلقت الشبكة العربية لمعلومات حقوق ألإنسان اليوم، خطها الساخن علي رقم (01118881009). ويخصص الخط لتلقي البلاغات والشكاوى المتعلقة بأي انتهاك يتعلق بحرية التعبير أو يمس حق التظاهر وحرية العقيدة وحرية الرأي والتعبير و حرية الإعلام و الإنترنت وحرية الإبداع.
يعمل الخط الساخن الجديد علي مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع، ويمكن لأي متصل من خلاله أن يبلغ أي انتهاك للحقوق والحريات في مجالات عمل الشبكة المتعلقة بحرية التعبير سواء، للحصول علي الدعم القانوني من فريق وحدة الدعم القانوني لحرية التعبير بالشبكة  العريية ، في حال الحاجة إلي ذلك ، أو لرصدها وتوثيقها ، او الرد على استفسار يتعلق بانتهاك حقوقي لتوصيله للمؤسسة الحقوقية المختصة في حال كونها تتعلق بانتهاك بعيد عن حرية التعبير ، سواء للمتصل أو بواقعة يعلم عنها
وتطلق الشبكة العربية هذا الخط الساخن في إطار جهودها الساعية إلي دعم حريات الرأي والتعبير والإبداع وما يتصل بها من حقوق أصيلة للمواطنين، وتزامنا مع فترة تاريخية لها خصوصيتها، تعيد فيها مصر بناء دولتها علي أسس نتمنى أن يكون من بينها ضمان الحقوق والحريات التي حرم منها مواطنوها زمنا طويلا واستحقوا اليوم أن يستعيدوها كاملة، بعد ثورة قدم فيها الشعب المصري من أرواح ودماء أبنائه الكثير. ومثل هذا الهدف لا يمكن أن يتحقق إلا بإسهام نشط من المجتمع المدني في الرقابة والمتابعة والمبادرات المتعلقة بالاصطلاحات الديمقراطية وكذلك تقديم الدعم المعلوماتي والقانوني لمن يحتاجه من المواطنين ضمانا لان لا تنتهك حقوقهم أو تصادر حرياتهم. وبينما مارست الشبكة دورا نشطا ومثمرا في هذا المجال طوال سنوات فإنها اليوم تسعي لتطوير جهودها لمواكبة الحاجة المتنامية إلبها. 
المصدر  الشبكة العربية لمعلومات حقوق ألإنسان

تقرير امريكي التعذيب في دولة الإمارات العربية المتحدة


على سبتمبر 6th، ستة من المعتقلين تم تقديم 61 مطالبة بإصلاحات ديمقراطية في دولة الإمارات العربية المتحدة أمام قاض المحكمة العليا لتمديد اعتقالهم كجزء من حملة ضد المعارضة السياسية.
وسمح محاميهم، عبد الحميد Kuamaiti، إلى المحكمة في ما كان أول مناسبة لأي من المعتقلين أن ينظر إليها منذ إلقاء القبض عليهم. وكان ظهورها في المحكمة المرة الأولى التي آل Kuamaiti شهدت موكليه بعد أسابيع من الترهيب ويبدو لتأكيد مخاوف من التعذيب التي يتم تداولها.
وفقا لالحاضرين ، وبدا كل ستة أشعث، ومشوشا المتعثرة. وكان عيسى بن محمد ساري بالكاد قادرا على المشي وراشد الشامسي اشتكى أنه كان ضعيفا بعد أن تعطى الحبوب المنومة. كافح سالم الشحي، وهو محام الذي اعتقل بعد زيارة نيابة أمن الدولة مكتب في محاولة لتمثيل الدكتور محمد الركن، على الوقوف، فقد كمية كبيرة من الوزن وغير قادر على متابعة الإجراءات. في المحكمة، ورفض القاضي أن يشرح آل Kuamaiti الأساس القانوني لاعتقال الرجال المستمر.
المعتقلين 61 في دولة الإمارات العربية المتحدة تشكل أكبر حملة ضد المعارضة السياسية في تاريخ البلاد قصيرة وتمثل طيفا واسعا من المعارضة. حتى الآن، لم يوجه أي تهم أو أدلة ضد هؤلاء المعتقلين. وتشمل تلك التي عقدت الأكاديميين احترام، والمحامين، الإسلاميين، الرئيس السابق لجمعية الحقوقيين وحتى عضوا في العائلة المالكة لإمارة شمال رأس الخيمة.
كثفت مخاوف على عدد لا يحصى من القضاة المحتجزين والمحامين ونشطاء حقوق الإنسان بعد شهادة عبد الإله، السوري Jadani ، تورط دولة الإمارات العربية المتحدة في تنفيذ التعذيب. واعتقل آل Jadani، الذين وصلوا في دولة الإمارات في عام 2008 للعمل، من قبل خمسة عشر ضباط أمن يرتدون ملابس مدنية على 8 مايو 2011 وتعرض لثمانية عشر يوما من التعذيب.
وفقا لشركة Jadani، احتجز في 3 نوافذ من قبل الخلية متر 2 و اقتيد إلى غرفة بعد ظهر كل يوم حيث تعرض للضرب، الذي عقد جلد، في وضعيات مجهدة والتعليق من الجدار من ذراعيه وساقيه. احتجز في الحبس الانفرادي لمدة ثلاثة أشهر بعد التحقيقات انتهت قبل أن يطلق سراحه في نهاية المطاف في يناير كانون الثاني عام 2012.
وقد أدت مزاعم التعذيب في تعميق المخاوف على صحة غيث أحمد السويدي. اعتقل السويدي، أحد المعتقلين 61، وعلى 26 مارس المتخذة لمركز الاعتقال الشهامة في أبوظبي قبل نقله إلى مكان مجهول حيث ظلت منذ ذلك الحين.
طوال فترة اعتقاله، واتصلت السويدي عائلته مرة واحدة فقط، على أغسطس 27th، مع مكالمة هاتفية قصيرة، والسلطات ولم يكشف مكان وجوده ولا اتهمته بارتكاب جريمة. وقد تم الآن اعتقال السويدي اعتبروا أن يكون القسري اختفاء هيومن رايتس ووتش.
تم الكشف عن تفاصيل مزاعم التعذيب على تويتر، من قبل ابن المعتقلين محامي حقوق الإنسان الدكتور محمد المنصوري ، ولقد صدمت العديد من داخل المجتمع الإماراتي. أحمد منصور، وهو ناشط بارز في مجال حقوق الإنسان الذي اعتقل العام الماضي وعفا بعد ثمانية أشهر في السجن، يعتقد أن نشعر بالصدمة الناس على مختلف المستويات أن نعرف أن يتعرض المعتقلين للتعذيب الجسدي والنفسي. هذا لن يجعل الناس المسؤولين عن جهاز أمن الدولة شعبية، ناهيك عن الأجهزة الأمنية أنفسهم ".
تم تعيين صدمة في معاملة المعتقلين على خلفية الإحباط المتزايد بين النخب المتعلمة وأولئك الذين يعيشون في الإمارات الشمالية الفقيرة. د. وأوضح كريستوفر ديفيدسون من جامعة دورهام، الخبير في شؤون الخليج، في مقال نشر مؤخرا أن "تصاعدت مشاعر الاحباط بين المقاطع الأكثر تعليما من السكان الوطنيين، وخاصة فيما يتعلق بالفساد، والافتقار إلى الشفافية وانتهاكات حقوق الإنسان". ديفيدسون يمضي لتصوير التفاوت المتنامي من حيث "فجوة الثروة الآخذة في الاتساع ... ويجري توفير ليس كل من السكان وطنية مع الفرص الاقتصادية الكافية. هذا يؤدي إلى كثير من ... في الإمارات الشمالية بدأت في التعبير عن معارضتهم.
تماما هذا الوضع الذي يصور غير قابل للاستمرار. في الماضي سعت دولة الإمارات العربية المتحدة لشراء السكوت السياسي من خلال المنح المقدمة من الدولة، ولكن، كما أشار إلى ذلك في الاقتصاد غيث بن ناصر ، وهو سجين زميل سابق لأحمد منصور، 'فوائد الصدقات وتحمل المواطنين [الإماراتيين] ليست مثل غيرهم من العرب أو الإنسان كائنات أخرى ... هذا التغيير والإصلاح التأخير فقط، والتي سوف تأتي عاجلا أم آجلا ". أما بالنسبة لمحاولات السلطات لقمع المعارضة من خلال حملة قمع وحشية، وهذا يؤدي إلا إلى تفاقم السخط المتزايد بين المواطنين الأكثر فقرا وتعميق الاحباط من النخب المتعلمة تعبت من انتهاكات مختلفة من السلطة.
كما الدكتور كريستيان كوتس-Ulrichsen ببلاغة وأوضح في مقال الشهر الماضي، "كل الأنظمة السياسية - الملكي أو الجمهوري، ديمقراطية أو استبدادية - ويجب أن تتكيف مع تغيير مع الزمن. عدم القيام بذلك وفقا لشروط المرء، "من فوق"، ويترك الباب مفتوحا أمام إمكانية أن الضغوط سوف تراكم في نهاية المطاف من أسفل.
في بلد حيث الإماراتيين تشكل فقط 15٪ من السكان، وينبغي المغتربين والشركات المتعددة الجنسيات والمجتمع الدولي الاستماع بعناية.
في جميع أنحاء الربيع العربي سمعنا قادتنا الحديث عن دعم أولئك الذين يرغبون في تنمية القيم الديمقراطية والذين تعهدوا حماية قيم حرية التعبير وتكوين الجمعيات. حتى الآن، تم أيدت أيا من هذه المبادئ فيما يتعلق الإمارات.
لم تعد قادرة على عدم وجود الإرادة السياسية والشرعية يتم التسامح مع القادة الغربيين "الماضي والمستقبل يتوقف على مثل هذه القضايا. وعلاوة على ذلك، فإن شهادات موثوق بها بشأن إساءة معاملة السجناء وحالات الاختفاء القسري الاتهامات تتطلب اهتماما فوريا. على سبيل الاستعجال، يجب على المجتمع الدولي ضمان ما يلي: لليتم الكشف عن مكان المحتجزين؛ زيارة العائلة والمستشار القانوني لمنح؛ لتلك التي عقدت لستحمل وحاول بطريقة منصفة وعادلة، ورفض ل أي أدلة تم الحصول عليها تحت التعذيب. من أجل حقوق الإنسان الأساسية في الحماية، يجب أولا أن يكون مفهوما أنه هو الصمت المطبق من العالم، الأمر الذي سمح دولة الإمارات العربية المتحدة على مواصلة تعذيب مواطنيها من دون عقاب متزايد.

 

#مالنا_غيرك_ياالله

رابط دائم للصورة المُضمّنة