الأربعاء، 15 أغسطس 2012

هيومن رايتس :حملة قمعية تشنها الإمارات على المعارضة



2012-08-14م  
ايماسك/خاص/قالت هيومن رايتس ووتش اليوم  الثلاثاء  إن الحملة القمعية التي تشنها الإمارات العربية المتحدة على المعارضة شملت اعتقال محاميي الدفاع والتضييق عليهم، مما يجعل توكيل المحامين شبه مستحيل على المعارضين السلميين.

وأضافت رايتس :أن التحرك ضد المحامين يجعل المحاكمات العادلة للمعارضين المحتجزين مستحيلة.

 وقالت :إنه منذ مارس/آذار 2012 قامت الإمارات العربية المتحدة باحتجاز 51 رجلاً، بينهم اثنين من أبرز محاميي حقوق الإنسان، بزعم أن الدعوة السلمية للإصلاح تهدد الأمن الوطني.

وضاعفت السلطات بالاعتقالات الأخيرة من استهانتها بحرية التعبير وحرية تكوين الجمعيات، إذ حاولت أن تحرم المحتجزين من المساعدة القانونية، وهي المكون الضروري من مكونات المحاكمة العادلة، بخلاف أنها حق لكل المحتجزين كما قالت هيومن رايتس ووتش.

و تعرض المحامون العاملون لدى مكتب المحاماة الإماراتي الوحيد الذي يقدم المساعدة القانونية للمحتجزين حالياً، تعرضوا للاعتقال والترحيل والتخويف.

وقال جو ستورك:نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: "إن الإمارات العربية المتحدة حين تمد حملتها القمعية على المنتقدين السلميين لتشمل المحامين فإنها تجعل أبسط مبادئ سيادة القانون مستحيلة. ويجدر بالبلدان التي تقدم المساعدات الأمنية للإمارات العربية المتحدة، والشركات والمؤسسات ذات الروابط الوثيقة معها، أن تنتبه إلى هذا".

وأشارت المنظمة إلى أنه :في 8 أغسطس/آب قام مسؤولو الهجرة في دبي باعتقال محام مصري هو سامح مختار، وإبلاغه بأنه ينتظر الطرد من الإمارات لأسباب أمنية ،ويعمل مختار مع محام إماراتي بارز هو عبد الحميد الكميتي، الذي يجري تقويض محاولاته لتوفير المساعدة القانونية للنشطاء السياسيين السلميين، المحتجزين دون تهمة في الإمارات العربية المتحدة، عن طريق التضييق والتخويف.

وكانت السلطات في 17 يوليو/تموز قد اعتقلت سالم حمدون الشحي، وهو محام إماراتي يعمل لدى الكميتي، حين ذهب إلى مكتب نيابة أمن الدولة لتمثيل أحد المعارضين المعتقلين.

وقد قامت السلطات الاماراتية من قبل بترحيل محاميين مصريين آخرين يعملان لدى الكميتي، هما عثمان لبيب في أغسطس/آب 2011، ومحمود بدوي في أكتوبر/تشرين الأول. و رفضت السلطات تجديد تأشيرة دخول الرجلين لأسباب أمنية بدون إبداء أسباب أخرى.

الثلاثاء، 14 أغسطس 2012

ناشطون يطلقون حملة "عيدهم معنا "للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين



2012-08-13م
ايماسك/خاص/ أطلق ناشطون إماراتيون حملة  تضامن  عبر مواقع التواصل الاجتماعي  على الإنترنت مساء الاثنين من أجل المطالبة بالإفراج عن المعتقلين  في سجون جهاز الأمن .
وسمى الناشطون الحملة في تويتر  "عيدهم معنا " كتعبير عن مطالباتهم المستمرة بالإفراج عن المعتقلين  ،وإطلاق سراحهم قبل عيد الفطر المبارك .
 وبدأت الحملة في العاشرة من مساء الاثنين وتستمر حتى يوم الجمعة .
وعبر ناشطون عن تكثيف تضامنهم الإعلامي من أجل الضغط على السلطات الأمنية الإماراتية في سبيل الإفراج عن المعتقلين .
وقال أحد الناشطين في تغريده له عل "تويتر":بشراكم فدعواتكم في رمضان لن تذهب هدرا.. سيكون‎عيدهم_معنا‬‏ بإذن الله وإن لم يكن فدعواتكم ستنصر ولو بعد حين هذا وعد الله.

ويقول آخر :خروج المعتقلين قبل العيد مطلب رئيسي وحق من حقوقهم المهضومة ظلما ،فنحن نؤكد على استمرار حملتنا حتى يأتي العيد وهم مع أبنائهم .
وسبق أن طالبت أسر المعتقلين يساندهم ناشطون السلطات الإماراتية بإطلاق المعتقلين الذي تم  اعتقالهم بطريقة غير قانونية ، ولم يتم تعيين محاميين لهم للدفاع عنهم؛ والذي اعتبره قانونيون بأنه انتهاك للدستور والقانون الإماراتيين .
وكانت منظمات دولية قد أدانت استمرار اعتقال العشرات من الإماراتيين ،وطالبت السلطات الإماراتية باحترام الحرية والتعبير .

عوض القرني: معتقلات الإمارات ستصبح سبة في التاريخ



تصنيف الخبر:
تاريخ النشر:2012/08/14 - 12:15 AM
المصدر:وطن
قال الداعية السعودي المعروف عوض القرني في معرض تعليقه على اعتقال السلطات الإماراتية لأكثر من 50 مواطنا إمارتيا من المصلحين والدعاة وحفظة القرأن والحقوقيين أن معتقلات الإمارات ستصبح سبة في التاريخ حين لم يجد القائمون عليها من يحتجز فيها إلا العلماء والمفكرين والقائمين على الإغاثة وتحفيظ القرأن والدعوة.
وأضاف القرني عبر حسابه في (تويتر) : "لقد كان للشيخ زايد وإخوانه من مؤسسي الإمارات من الحكمة والتجربة والقرب من الناس ما بنى منزلتهم في القلوب وقد حدثني عنه بعضهم مرارا فعسى ألا يهدم ابناءه ما انجزه."

ناشطون خليجيون يتضامنون مع معتقلي الإمارات



2012-08-13م  
ايماسك/خاص/ أطلق ناشطون خليجيون  حملة  تضامن  عبر مواقع التواصل الاجتماعي  على الإنترنت مساء الاثنين من أجل المطالبة بالإفراج عن المعتقلين  في سجون جهاز الأمن .
وأيد الناشطون الحملة التي أطلقها أهالي المعتقلين الإماراتيون   في تويتر  "عيدهم معنا " كتعبير عن مطالباتهم المستمرة بالإفراج عن المعتقلين  ،وإطلاق سراحهم قبل عيد الفطر المبارك .
 وبدأت الحملة في العاشرة من مساء الاثنين وتستمر حتى يوم الجمعة .
وعبر ناشطون عن تكثيف تضامنهم الإعلامي من أجل الضغط على السلطات الأمنية الإماراتية في سبيل الإفراج عن المعتقلين .
وقال أحد الناشطين في تغريده له عل "تويتر":بشراكم فدعواتكم في رمضان لن تذهب هدرا.. سيكون‎عيدهم_معنا‬‏ بإذن الله وإن لم يكن فدعواتكم ستنصر ولو بعد حين هذا وعد الله.

ويقول آخر :خروج المعتقلين قبل العيد مطلب رئيسي وحق من حقوقهم المهضومة ظلما ،فنحن نؤكد على استمرار حملتنا حتى يأتي العيد وهم مع أبنائهم .
وسبق أن طالبت أسر المعتقلين يساندهم ناشطون السلطات الإماراتية بإطلاق المعتقلين الذي تم  اعتقالهم بطريقة غير قانونية ، ولم يتم تعيين محاميين لهم للدفاع عنهم؛ والذي اعتبره قانونيون بأنه انتهاك للدستور والقانون الإماراتيين .
وكانت منظمات دولية قد أدانت استمرار اعتقال العشرات من الإماراتيين ،وطالبت السلطات الإماراتية باحترام الحرية والتعبير .

الاثنين، 13 أغسطس 2012

فتاة تكتب رسالة لأبيها المعتقل :هل سيأتي العيد بدونك ؟!


2012-08-12م  
ايماسك /خاص/ كلمات مفعمة بعبير الوفاء  ،مكسوة بريحان الحنين الى القريب ،  هكذا تبدو رسالة من فتاة إماراتية لوالدها المعتقل في سجون جهاز الأمن الإماراتي .
بكل براءة  تكتب الفتاة بقلبها المشتاق للقاء أبيها،تقول  :أبي منذ أن رحلت حلت غمامة سوداء ،فكم آلمنا  جميعا فقدانك وبعدك عنا،  نترقب الباب في كل لحظة ونترقب رنين الهاتف لعله يكون صوتك ،وأن تبشرنا بعودتك.
أبي..لقد طال بعدك عنا ؛ أخوتي الصغار يسألون عنك ليل نهار ،وأمي يا أبي صابرة تذكرنا بمواقفك ..!
جدتي لا يتوقف لسانها عن الدعاء لك والدعاء على من ظلموك ؛ وأنا يا أبي أكفكف أدمعي شوقاً إليك وحزنا على فراقك .!
لقد تزوجت أختي ولم تكن بيننا لنرى ابتسامتك وفرحتك ..لقد مرت فترة الاختبارات فاشتقت لسماع توجيهاتك عن كيفية المذاكرة والاجتهاد ..لقد تخرجت من الثانوية العامة وبارك لي الجميع ولكن تمنيت أنك أنت الشخص الوحيد الذي بارك لي..
أبي.. أحتاج أن تسألني عن التخصص الذي سأختاره .
أبي.. أصبحت أبكي كل يوم جمعه لأنك عودتنا فيها أن نصلي الفجر في جماعة وأن نقرأ سورة الكهف مع بعضنا البعض ..
أبي ..يأتي رمضان ولن تنتظرني لأذهب معك لصلاة التراويح .
أبي هل سيأتي العيد بدونك أن لا أريد العيد يا أبي فالعيد لكي نفرح ونبتهج ولكن أي فرحة سنشعر بها من دونك
أسأل الله يا أبي ليل نهار أن يعيدك لنا سالما غانما فنحن بحاجتك أكثر من أي وقتاً مضى
هذه رسالتي لك يا أبي أتمنى أن تقرأها وأنت في سجنك.

في جريمة أخلاقية ودستورية جهاز الأمن يتنصت على منازل المواطنين الإماراتيين



2012-08-12م  
ايماسك/خاص/كشف مصدر أمني أن أجهزة الأمن تستخدم أجهزة للتنصت على منازل المواطنين الإماراتيين ، في عملية لا أخلاقية ،وفي مخالفة صارخة للقانون والدستور.

وأضاف المصدر الأمني أن هناك أربع فئات تم زراعة أجهزة التنصت في منازلها ، وهي فئة منازل الإصلاحيين ومنازل المدافعين عن الإصلاحيين ،وبعض الشخصيات البارزة مجتمعياً وأصحاب مناصب معينة .

وقال المصدر الأمني الذي يسمي نفسه على تويتر (بومصبح ) أن الفئة الرابعة هي فئة من يعملون في المؤسسة الأمنية ،لاسيما بعد الخلافات الكبيرة ؛ فكان لابد من معرفة خبايا الداخل!.

وأوضح المصدر أن جهاز الأمن بدأ بالفعل بإستقبال التنصت من منازل المستهدفين ،وأن زرع الأجهزة أستمر خلال الفترات الماضية .

وكشف المصدر ايضاً عن طريقة زرع الجهاز قائلاً : يأتي عمال "مجندون من مؤسستنا" إلى المنازل المطلوبة و يدّعون أنهم يعملون في احدى الجهات الخدمية.ويدعي العمال "المجندون"بأنهم قادمون لتصليح بعض الأعطال الخاصة بأجهزتهم/خدماتهم في المنزل ومن خلال اصلاحهم لهذا العطل"المزعوم" يتم زرع جهاز التنصت في نقطة الهاتف أو الكهرباء المثبتة في الجدار!.

وأشار المصدر إلى أن جهاز التنصت من نوع (Microbug spy) يتم توصيله في خط الهاتف ويعمل بفرق جهد (فولت) منخفض ،ويوجد بالجهاز مقوي ارسال (انتينر) قابل للازاله و فيه ميكروفونان من نوع mini microphone.

ويعمل الجهاز على تضخم الصوت ويلقط اي همس ويرسله عبر موجات الراديو على جهاز استقبال يكون متواجد في مجال استقبال يصل الى 500 متر.
وللكشف على جهاز التنصت أوضح المصدر إلى طريقة البحث داخل وصلات الهاتف أو"سوكت" الكهرباء والهاتف والانترنت في المنز، باستخدام أجهزة اللاسلكي التي فيها خاصية البحث على موجات VHF &UHF & FM.

ويعمل جهاز الأمن الإماراتي على ترويع أهالي المعتقلين وتهديدهم ،بعد إن اعتقلت 51 ناشطاً حقوقياً بسبب مطالباتهم بالإصلاحات داخل الدولة.


*الصورة لـأحد الأجهزة التي كشفت بأحد منازل الإصلاحيين.

ناشطون يطالبون جهاز الأمن باحترام القانون



ايماسك/خاص/طالب ناشطون إماراتيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت  السلطات الإماراتية  احترام القضاء ، والعمل بالقانون الذي يكفل حقوق  كل المواطنين وعدم انتهاك حقوقهم من قبل الأجهزة الأمنية .
 وعبر هؤلاء عن "غضبهم من استمرار اعتقال  العشرات من الناشطين  منذ أشهر دون تهم أو مبررات قانونية يمكن أن تدين  المعتقلين الذين هم غائبون عن أسرهم منذ فترة .
  واعتبر الناشطون الإماراتيون عدم تعيين محاميين  للمعتقلين  بأنه مخالف للقانون الذي يستوجب تعيين مدافعين حقوقيين عن هؤلاء المعتقلين .
وتساءل  أحد الناشطين  في تغريده له على تويتر:هل تجاهل القانون وعدم إعطاء معتقلي الإمارات‏ أبسط حقوقهم القانونية من تعيين محامي للدفاع عنهم سينتج القضاء العادل ؟؟!!

 وقال : إنه ضمن الأولويات الاستراتيجية لحكومة الامارات مجتمع آمن وقضاء عادل ،فهل طريقة التعامل مع‎معتقلي_الامارات‬‏ يحقق المجتمع الآمن ؟؟.
ويترقب الإماراتيون  اللحظة التي يكون عن طريقها العمل من أجل الحقوق والحريات وكفالتها ،وعدم انتهاك حقوق المخالفين في الرأي والمعبرين عن آرائهم حول بعض القضايا.
وينتقد الكثير من الإماراتيين الصمت الحالي من قبل القضاء الإماراتي حيال المعتقلين الذين تم اعتقال منذ أشهر ومازالوا في السجون دون تهم أو مبررات سوى  الكلام المطاطي من قبل جهاز الأمن الإماراتي المتخوف من الإصلاحات.
ويطالب الإماراتيون بالتصعيد من أجل الإفراج عن المعتقلين ،ويقول أحدهم :بعد خطف الدعاة من سجن الشهامة والذهاب بهم الى جهة غير معلومة ندعو الاحرار بالتصعيد الاعلامي على مدار الساعة.
ويستخدم  الناشطون الإماراتيون وسائل سلمية من أجل الضغط على جهاز الأمن من أجل الإفراج عن المعتقلين  .
ويحاول جهاز الأمن تخويف الإماراتيين بالاعتقالات من أجل تكميم الأفواه ،إلا أن الكثير من الناشطين عبروا عن عدم خشيتهم من تهديدات جهاز الأمن.