الأربعاء، 12 ديسمبر 2012

بيان: بعثة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة تطلب زيارة اثنين من محامي حقوق الإنسان في السجن




وطن - في الوقت الذي ترحب فيه الإمارات العربية المتحدة بالزوار إلى الدولة الخليجية لحضور سلسلة سباقات الفورمولا 1   هذا الأسبوع، نظمت جماعات حقوق الانسان الدولية بعثة عاجلة لدولة الإمارات العربية المتحدة للتحقيق في انتهاكات حرية التعبير.

ويجري تنفيذ المهمة من قبل المحامية البريطانية فكتوريا ميدس، وبالتنسيق مع مركز الخليج لحقوق الإنسان، وبالتعاون مع الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان  وهيومن رايتس ووتش، وكلاهما عضو في الشبكة الدولية لتبادل المعلومات حول حرية التعبير، التي قدمت دعما للبعثة.

 أن أهداف البعثة  من 30 أكتوبر/تشرين الأول إلى 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2012، هي ألتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك الحملة على الناشطين مما أدى إلى اعتقال أكثر من 60 منهم وكذلك الاختفاء القسري. يرجى ملاحظة الرابط التالي:

: http://www.gc4hr.org/news/view/233

أن البعثة تجتمع أيضا بمدافعي حقوق الإنسان وعائلات النشطاء المحتجزين، فضلا عن تقديم طلب رسمي اليوم الموافق  1 نوفمبر/تشرين الثاني 2012، لزيارة اثنين من محامي حقوق الإنسان البارزين الدكتور محمد الركن والدكتور محمد المنصوري في السجن.

 لقد التقت السيدة ميدس أثناء بعثتها بمدافعي حقوق الإنسان وبعض أعضاء عائلات الناشطين المحتجزين. بتاريخ 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2012، ستقدم طلباً رسمياً إلى مكتب النائب العام في أبوظبي لزيارة اثنين من أبرز محامي حقوق الإنسان الدكتور محمد الركن ومحمد المنصوري في السجن. يرجى ملاحظة الرابط التالي:

http://www.gc4hr.org/news/view/219

  مركز الخليج لحقوق الإنسان وشركائه يدعون الى اعطاء الموافقة لزيارة المحامين المعتقلين.

وقد طلبت البعثة أيضا لقاءً مع قاضي المحكمة العليا الذي مدد احتجاز المعتقلين الثلاثة وستين من المدافعين عن حقوق الإنسان ونشطاء المجتمع المدني. ولم تكن لدى مجموعة المحتجزين إمكانية الوصول إلى محاميهم وليس لديهم علم بالتهم الموجهة إليهم.

وسوف تقوم المجموعات الحقوقية  في جميع أنحاء العالم بالتوعية على تويتر حول انتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات العربية المتحدة، خلال سباق الفورمولا 1 الذي سينظم  في الفترة من 1- 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2012، يظهر خلاله  بعض النجوم العالميين.  يرجى متابعة:

#RedFlagUAE

في 26 أكتوبر/تشرين الأول 2012، اعتمد البرلمان الأوروبي قرارا بشأن حالة حقوق الإنسان المتدهورة في دولة الإمارات العربية المتحدة. يرجى ملاحظة الرابط التالي:

http://www.hrw.org/news/2012/10/29/uae-eu-condemns-emirates-rights-climate

 وسيتم نشر تقرير كامل عن النتيجة التي توصلت إليها بعثة حقوق الإنسان إلى الإمارات العربية المتحدة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2012.

لمزيد من المعلومات يرجى متابعة:

#HumanRightsMissiontoUAE

أو يرجى الاتصال  مع خالد إبراهيم، مركز الخليج لحقوق الإنسان:


http://www.gc4hr.org/



http://gc4hr.org/news/view/267

السلطات الإماراتية ترسل (شبيحة) لمحاولة افساد حفل تكريم في جنيف للحقوقي البارز المعتقل د. محمد الركن



المصدر وطن
حاول عدة اشخاص يشتبه انهم تابعون لجهاز الأمن الإماراتي بمحاولة افساد حفل عقد مؤخرا واقامته منظمة الكرامة لحقوق الإنسان في جنيف لتكريم المحامي البارز والمدافع عن حقوق الإنسان والمعتقل لدى السلطات الإماراتية الدكتور محمد الركن.
وحسب تغريدات (صوت الحق) في موقع (تويتر) فان الاشخاص الذين حاولوا افساد الحفل هم: محمد العرب وهو مراسل قناة العربية في البحرين وأمجد طه وهو ناشط احوازي والكاتبة العراقية ذكرى محمد نادر. وقال (صوت الحق) أن هناك اسماء اخرى سيكشف عنها.
وعلى الرغم من الضجيج الذي افتعله هؤلاء أن مصادر تؤكد بأن حفل التكريم كان ناجحا وحضره عمدة مدينة جنيف.  ولم يكترث الكثيرون بالصراخ الذي احدثه هؤلاء بعد انتهاء الحفل رغم استهجانهم الشديد لإرسال (شبيحة) من قبل السلطات الأمنية لافساد حفل تكريم لعلم من الإمارات المعتقل بدون توجيه اتهامات له أو تقديمه للمحاكمة.
وعلمت (وطن) بأنه قد تم رفع شكاوي لدى السلطات السويسرية على هؤلاء (الشبيحة) في قضايا مماثلة بعد أن تأكد بأنهم موفودون من طرف البعثة الدائمة للإمارات لدى الأمم المتحدة في جميف.
وقال منظمة الكرامة على موقعها: في نهاية الحفل، الذي كان ناجحا بكل المقاييس، حاول بعض الأفراد الذين قاموا بتصوير المشاركين والحضور بطريقة مريبة، إثارة الشغب والفوضى، إلا أن أعضاء الكرامة استطاعوا احتواء وتهدئة الموقف. وصرح هؤلاء الأشخاص، الذين تبين فيما بعد أن شكاوى قد رفعت ضدهم لدى السلطات السويسرية في قضايا مماثلة، أنهم موفدون من طرف البعثة الدائمة لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة في جنيف، و ستراسلها الكرامة بهذا الشأن للاستفسار والتحقيق في صحة هذه المزاعم.

الثلاثاء، 11 ديسمبر 2012

اليوم العالمي لحقوق الإنسان في اليوم العالمي لحقوق الإنسان ..انهيار الحقوق الأساسية في الإمارات ومطالبات للأمم المتحدة بالتدخل

#اليوم_العالمي_لحقوق_الإنسان في اليوم العالمي لحقوق الإنسان ..انهيار الحقوق الأساسية في الإمارات ومطالبات للأمم المتحدة بالتدخل


ايماسك/تقرير 
يحتفل العالم باليوم العالمي لحقوق الإنسان في ظل استمرار انتهاكات جهاز الأمن الإماراتي بحق الشعب الإماراتي المطالب بالإصلاح . 

وتعتقل السلطات الإماراتية حتى اليوم 64 ناشطاً سياسياً وحقوقياً طالبوا بالحقوق الأساسية في الدستور والقانون وما في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان .

وقالت المفوضة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة نافى بيلاى ، في كلمتها بهذه المناسبة الاثنين 10 ديسمبر، إن الحق في المشاركة في الحياة العامة هو من المبادئ الأساسية المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعديد من المعاهدات الدولية الأخرى .

وأضافت "أن الملايين من الناس خرجوا إلى الشوارع على مدى السنوات القليلة الماضية للمطالبة ببعض الحقوق المدنية والسياسية والبعض الأخر خرج مطالبا بحقوق اقتصادية واجتماعية وثقافية وهو ما يعنى أن الناس لا تخرج فقط لمجرد المطالبة بحرية التعبير عما تعتقد".

وقال أهالي المعتقلين أن معتقليهم يتعرضون للتعذيب في سجون جهاز الأمن بعد مشاهدتهم في الساحة الخلفية للمحكمة العليا قبل أن يتم عرضهم للتمديد من جديد في نوفمبر الحالي . وأكدت منظمات دولية أنهم يتعرضون إلى ممارسات حاطه بكرامة الإنسان بالإضافة إلى منَّع المحامين من الدفاع عن المعتقلين السياسيين وقامت السلطات بترحيل عدد من العاملين في مكاتب محاماة قبل الترافع عنهم .

وتابعت بيلاى قائلة "إن الشعوب اليوم تطلب أكثر من ذلك بكثير من حقوقهم الأساسية التي تنص عليها المواثيق الدولية ومنها الحق في المشاركة الكاملة في القرارات الهامة والسياسات التي تؤثر في حياتهم اليومية وهذا لا يعنى فقط العملية الديمقراطية وإنما أيضا يعنى القرارات الأساسية الاقتصادية التي يمكن أن يكون لها تأثير كبير على الأفراد والأسر والأمم".

وقال جو ستورك، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: "إن سلوك الإمارات نحو حرية التعبير على درجة من القمع تحاكي سرعة تقدم التكنولوجيا التي تيسر للإمارات تقدمها". وأضاف: "يعتبر قانون جرائم تقنية المعلومات الجديد تصرفاً لا تلجأ إليه إلا حكومة تخرج عن المعايير الدولية ولا تعرف عنها شيئاً".

وكانت قوات الأمن الإماراتية قد اعتقلت الشاب “محمد سالم الزمر” الناشط علي موقع التدوين القصير “تويتر” البالغ من العمر 18 سنة, والمعروف بتأييده للمدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء المعتقلين في سجون أمن الدولة.

فيما تعرض القاضي أحمد الزعابي لسلسلة محاكمات بعد أن رفض تسليم الناشط أحمد غيث السويدي بدون أمر من النيابة العامة عندما كان متواجداً معه في سيارته في مارس 2012؛ انتهت المحاكمات- التي وصفتها منظمات دولية بـ(الهزلية)- بالسجن عام واحد ؛وحملت التهمة ،عدم تغيير مهنَّته على جواز السفر من (قاضِ) إلى (قاضِ سابق).

وقالت نقابة المحامين الدولية في مجال حقوق الإنسان معهد (IBAHRI) : أنها تشعر بقلق عميق من قبل الوضع في الإمارات العربية ، وطلبت الحصول على معلومات بشأن معاملة المعتقلين وأسباب اعتقالهم، مضيفة انه يجب الإفراج الفوري عن المعتقلين لأن اعتقالهم تم بشكل غير قانوني .

من جانبه أصدر البرلمان الأوروبي عدة قرارات في 26 أكتوبر الماضي طالب فيه دول الإتحاد بالضغط على الإمارات للإفراج عن المعتقلين بشكل فوري؛وبلّغ ذروته عند تهديد سفير الإمارات لدى دول الإتحاد الأوروبي "أن يضر بلا داعي بالعلاقات بين الاتحاد الأوروبي والإمارات".
وأعلن البرلمان الأوروبي في القرار:
• "نعرب عن عميق القلق إزاء الاعتداءات وأعمال القمع والتضييق ضدا لمدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء السياسيين والفاعلين بالمجتمع المدني داخل الإمارات العربية المتحدة، الذين مارسوا حقوقهم الأساسيةالخاصة بحرية الرأي والتعبير وحرية التجمع".
• "ندعو السلطات في الإمارات العربية المتحدة إلى وقف أعمال القمع الجارية على الفور".
• "ندعو إلى الإفراج دون قيد أو شرط عن جميع سجناء الضمير والنشطاءوبينهم المدافعين عن حقوق الإنسان".
• "ندعو سلطات الإمارات العربية المتحدة إلى إجراء تحقيقات مستفيضةومحايدة في الاعتداءات والتهديدات العلنية ضد أحمد منصور [المدافع البارزعن حقوق الإنسان] وجميع حالات المضايقات والاعتداءات الأخرى".

وأعرب البرلمان الأوروبي عن قلقه الشديد إزاء القمع والاعتداءات والترهيب ضد المدافعين عن حقوق الإنسان والناشطين السياسيين والفاعلين في المجتمع المدني في الإمارات والذين يمارسون بشكل سلمي حقوقهم الأساسية في حرية التعبير والرأي والتجمع .

ودعت منظمات دولية إلى الإفراج الفوري عن المعتقلين الإماراتيين ووقف حملة تجميد حسابات أهالي المعتقلين الإماراتيين والسماح لهم بالسفر بعد حظر سفر 6 عائلات خارج البلاد .

وطالبت عدد من المنظمات الدول المنضوية تحت مجلس حقوق الإنسان بالضغط على الإمارات لوقف انتهاكات حقوق الإنسان بحق مواطنيها .

الاثنين، 10 ديسمبر 2012

"حتى حمد لم يسلم" قصة حقيقية لأحد ضحايا #تجميد_حسابات_أهالي_المعتقلين

رابط دائم للصورة المُضمّنة

لم يتبق للسلطات الإماراتية سوى هدم بيوت المعتقلين..!

وطن (خاص) يبدو أن الدول العربية تعلمت الكثير من أساليب الكيان الإسرائيلي تتعلق بالقمع، بل بعض الأنظمة تفوقت على هذا الكيان.
السلطات الإماراتية التي لاقت ادانات واسعة من نشطاء ومنظمات حقوقية وحتى من البرلمان الأوروبي الذي طالب بفرض عقوبات عليها لانتهاكاتها لحقوق الإنسان، لم تهتم بكل هذا بل ترى أن بأموالها الطائلة تستطيع اخراس لسان أي دولة أو أي وسيلة اعلام كبرى تتحدث عن حكام الإمارات بسوء.
ومؤخرا قامت السلطات الإماراتية باعتقال شاب عمره لا يتحاوز 18 عاما فقط لأنه ناصر قضية المعتقلين عبر موقع (تويتر) وهذا الاعتقال اثار اهتمام صحف الغرب التي ابرزته ضمن اخبارها الرئيسية لتسليط الضوء على الانتهاكات الجارية في الإمارات بدون حسيب أو رقيب.
الأدهى من هذا كله بأن السلطات الإماراتية قامت مؤخرا بتجميد ومصادرة حسابات المعتقلين وعائلاتهم وهو أمر يدخل ضمن ما يسمى بالعقاب الجماعي دون أن يراعي حكام الإمارات أي قانون أو شرع أو إنسانية. هذا الاجراء تغاضت عنه الصحف الإماراتية المشغولة دائما بتعداد انجازات الحكام والتسبيح بحمدهم ليلا ونهاراً. كما أن السلطات لم تنشر هذا القرار بصحيفتها الرسمية مما جعل البعض يتساءل ان كانت هذه السلطات تتخذ اجراءات قانونية صحيحة فلم لا تعلن عنها.
الصحيح أن السلطات الأمنية بالإمارات هي فوق القانون ولا تحتاج إلى أي تشريع لاتخاذ ما ترغبه من قرارات وبذلك حولت الإتحاد إلى دولة بوليسية بامتياز. فالمئات ان لم يكن الآلاف مثلا محرومون من العمل ذلك لأنهم لم يحصلوا على موافقات أمنية.
ومع ذلك تمضي الإمارات بما تسميه (الاصلاحات) واصلاحاتها حقا تثير التندر فقد اصدر رئيسها قانونا يعاقب بالسجن 5 سنوات لمن ينتقد حكام الإمارات أو أي مسؤول إماراتي أو ينشأ موقعا على الإنترنت ينتقد فيه الحكام، وهذا القانون يعد ألف خطوة للوراء ضمن (الاصلاحات) التي تنتهجها الإمارات.
وتنافس الأساليب التي تتبعها السلطات الأمنية باشراف مباشر من ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد أساليب الكيان الصهيوني، فالأخير يعتقل الأطفال ويزج بالمدنيين بالسجون تحت تسمية (التوقيف الإداري) بلا محاكمات ويهدم بيوت النشطاء الفلسطينيين ويصادر أراضيهم ويمنع عن المعتقلين زيارات عائلاتهم ويحتجزهم أحيانا في أماكن سرية.
والإمارات تفعل كل هذا بل أكثر منه دون أن يهز ذلك الدول الكبرى مثل أمريكا وبريطانيا لانتقاد حليفتهما التي هي بمثابة (بقرة حلوب) فيتغاضون عن انتهاكاتها مقابل صفقات بمليارات الدولارات.
وأثار القرار السري بتجميد حسابات المعتقلين وعائلاتهم الكثير من الإماراتيين، فهذا النهج يناقض تماما مبادئ الدولة التي صنعها الشيخ الراحل زايد والقائمة على تلاحم البيت الإماراتي والثقة والمحبة بين الحاكم والمحكوم. فهذه الثقة تلاشت بعد أن قامت السلطات الإماراتية بتجريم نحو 54 مواطنا إماراتيا لأنهم طالبوا بالاصلاحات والمشاركة السياسية بعد أن كان معظم هؤلاء محل فخر وتكريم الدولة لانجازاتهم الكبيرة في خدمة الإمارات.
وانطلقت اليوم حملة واسعة على الموقع الإجتماعي (تويتر) تابعتها (وطن) حول فضيحة ما يسمى (تجميد حسابات أهالي المعتقلين) واعتبر المغردون أن هذا القرار يعد وصمة عار جديدة تضاف إلى سجل الانتهاكات المخزي كما قالت السيدة (أسماء الصديق).
واعتبر البعض هذا القرار انه ليس من شيم العرب المعروفين بالجود والكرم وإعانة البعيد والقريب.
وتساءلت (فاطمة الخالدي) مستنكرة: (من أين سيعيش أهالي المعتقلين. إلى من بعد الله سيذهبون).
وقال عبد الرحمن: (انعدام الأمان النفسي والمعيشي لكثير من أبناء الوطن ووقوعهم تحت الضغوطات تشعرنا أننا في دار غير دار زايد الخير)
فإلى أين سيقود ابناء زايد بلادهم بعد ان استعانت بخبراء السوء من أنظمة هالكة مثل تونس ومصر لتضع الخطط لانهيار البلاد كما حصل في بلاد عربية عديدة؟!

الأحد، 9 ديسمبر 2012

الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان : الإمارات اعتقال ناشط بسبب تأييده لمواقف قائمة معتقلي الإمارات



الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان : الإمارات اعتقال ناشط بسبب تأييده لمواقف قائمة معتقلي الإمارات
الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان : الإمارات اعتقال ناشط بسبب تأييده لمواقف قائمة معتقلي الإمارات



القاهرة في 8 ديسمبر 2012



ادانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان, اعتقال قوات الأمن الإماراتية للناشط محمد سالم الزمر يوم الأربعاء الموافق 5 ديسمبر 2012, لينضم لقائمة المعتقلين بالإمارات بدون اتهامات واضحة.



وكانت قوات الأمن الإماراتية قد اعتقلت الشاب “محمد سالم الزمر” الناشط علي موقع التدوين القصير “تويتر” البالغ من العمر 18 سنة, والمعروف بتأييده للمدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء المعتقلين في سجون أمن الدولة, لينضم لقائمة معتقلي الإمارات الذين تم الزج بهم في السجون الإماراتية بدون اتهامات واضحة, أو تقديمهم لمحاكمات عادلة, فضلاً عن انقطاع إخبار العديد منهم, وعدم معرفة أماكن احتجازهم.



واستمرارا لمسلسل السلطات الإماراتية في التعامل مع قائمة معتقلي الإمارات التي وصل عددها باعتقال الشاب ” محمد سالم الزمر” 64 معتقل, فقد مددت المحكمة الاتحادية العليا يوم 6 ديسمبر اعتقال الدكتور عيسى السويدي 30 يوماً آخر ، دون تقديم اتهامات محددة من قبل المحكمة, وكذلك تواصل نيابة أمن الدولة منع زيارة رئيس مركز الإمارات للدراسات والإعلام الدكتور محمد المنصوري ،رغم الوعود المتكررة من قبل مسئولين في النيابة بترتيب زيارة له.



وقالت الشبكة العربية : ” إن اعتقال السلطات الإماراتية, للناشط “محمد الزمر” يقضي علي بصيص الأمل الذي كان يراودنا بتراجع النظام الإماراتي عن سياسته القمعية لكل معارضيه في الرأي, وإعادة النظر في موقفه من أصحاب الرأي والمطالبين بإصلاحات سياسية واجتماعية بالبلاد”.



وأضافت الشبكة العربية فبدلاً من تحاور النظام الإماراتي مع معارضيه وإصحاب الرأي, يقوم النظام القمعي بالزج بهم في السجون بدون اتهامات, ويمنع عنهم الزيارات حتي يستطيع تجهيز قائمة باتهامات لهم, فضلاً عن أساليبه القمعية الأخرى التي يستخدمها مع أسر المعتقلين كنوع من الضغط عليهم لعدم المطالبة بمعرفة مصير ذويهم والمتمثلة في تجميد الحسابات المالية لأسر المعتقلين بدون معرفة الأسباب.



وطالبت الشبكة العربية المنظمات والمؤسسات الحقوقية الدولية والإقليمية بممارسة دوراً أكثر فاعلية للضغط علي النظام الإماراتي للإفراج عن كافة معتقلي الرأي والضمير بالسجون الإماراتية.

رسالة من أم إلى ابنها المعتقل


رسالة من أم إلى ابنها المعتقل


إنه نداء من أم عذبها غياب ابنها المعتقل… أتمنى أن يصل ندائي هذا إلى مسامع ابني الغالي لرفع معنوياته وراء القضبان.
ابني العزيز،
اكتب هذه الرسالة وفي عيني ترقرق الدموع عازمة أن تنفجر…
أنا بخير وأتمنى أن تكون أنت أيضا بخير وسلامة في عتمة السجن وظلامه.
مع مطلع كل يوم يخيم الحزن أجواء بيتنا المنكوب كبقية بيوت اخوانك أبناء دعوة الاصلاح ، من دونك نعيش بشعور ممزوج بالحزن والألم والقلق والترقب لما هو آت.
إن غيابك حاضر في كل زاوية وركن في البيت وأنا ووالدك وإخوانك نحمل الأسى في الداخل والحزن يأبى الرحيل. إنني، ابني الغالي، افتقدك كثيرا، افتقدك حين أطهو الطعام المفضل لديك ، وحين نجلس إلى مائدة الغداء من دونك وحين أرى والدك وإخوانك يهمون بالتوجه إلى المسجد للصلاة من غيرك…
أعرف أنك قدمت الواجب من أجل خدمة دينك ووطنك وأن النصر لا يأتي إلا بالثبات والمعالي لا تكسب إلا بالتضحيات، إلا أنه لا شيء يؤاسي قلب الأم المكلوم.
ابني،
كم اشتاق إلى رؤيتك ،وسماع صوتك،وكم أتمنى أن تكون بين ذراعي..
إننا، أنا ووالدك وإخوانك نتضرع إلى الله أن يحميك، ويفرج عنك، وكافةالمعتقلين ، ليعود النور إلى حياتنا ،وحياة العديد من الأسر التي تفتقد أحبابها.
اعلم يا بنيّ ،إننا لا نألو أي جهد من اجل تحررك من القضبان، ونبذل كل ما في وسعنا، ومتاح أمامنا ،وهو الدعاء لكم بالفرج القريب إن شاء الله، خاصة هذه الأيام التي يأمل كل محب فيها لدولة الامارات، أن يتم الافراج عنكم مع احتفال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة يحفظه الله واخوانه أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الامارات، ومعهم أبناء الدولة كافة بالذكرى الواحدة والاربعين لتأسيس دولة الاتحاد ، فاصبر ولا تحزن فان فرج الله قريب.