الأربعاء، 7 نوفمبر 2012

أهالي المعتقلين : نطالب النائب العام لعرض المعتقلين على لجنة طبية للتأكد من حالتهم الصحية



ايماسك/دعوة الإصلاح/

طالب اهالي المعتقلين بالتدخل للضغط على النائب العام للسماح للمعتقلين بالعرض على لجنة طبية بعد ملاحظة اثار التعذيب عقب زيارات الأيام الماضية .



وأوضح عبد الرحمن الشيبة النعيمي – بن المعتقل خالد الشيبه - أن هناك حالات رأيناها في المعتقلين يبدو عليهم الإنهاك والتعب و بان عليه القلق و الوجوم وعدم اللامبالاة بالحضور كمثال عبد الرحمن الحديدي والضعف الشديد كمحمود الحوسني ووالدي.



وأستنكر عبد الرحمن النعيمي أن يضل والده والمعتقل خالد الشيبة وباقي المعتقلين اربعة اشهر في المعتقل حيث وقد تم اعتقاله في 16 يوليو 2012م ولازال المعتقلون في سجون الأمن الانفرادية بدون دليل واحد يدينهم و التمديد لازال مستمر و انا اتسأل الى متى



وتفاخر عبد الرحمن النعيمي بثبات والده قائلاً كيف لا يكون ذالك والدي وهوا الذي علمني الصبر حينما مررت بذات التجربة من ظروف الاعتقال فألهمني الله الثبات على طريق الأحرار.



وأوضح اهالي المعتقلين انهم قد تابعوا الاجهزة الامنية وحمل أسامة النجار مسئولية إيذاء والده حسين النجار جميع المسؤولين و كل من له صلة بالقضية .



وحذر من أي أضرار نفسية أو جسدية تلحق بوالده حسين النجار بما في ذلك نقصان الوزن وقال: اعلموا أننا لن نسكت عنها لا نحن ولا أبناؤنا من بعدنا.



وأضاف واعلموا دائماً ان قضية والدي و إخوانه الـ 63 تجد دائما من يناصرها، فالمعتقلين لهم أبناء و أهل و أحفاد سيكبرون و يدافعون عنهم.



ووصف حسين النجار التعذيب و الإيذاء المعنوي جريمة لا أخلاقية و سنظل نلاحق بها جميع المتورطين و المسؤولين إلى أن يتم إنصافنا.



وأضاف لقد كان يتحدث بكل ثقة وثبات وبنفسية راضيةٍ بقدر الله تعالى كان يتكلم وهوا متيقن بفرج الله القريب فما اجمل تلك القلوب التي تعلقت بالله تعالى.

الغارديان : كامرون أختار وقت سيء لزيارة الإمارات في ظل تنامي الاحتجاجات المطالبة بالإصلاح


الغارديان : كامرون أختار وقت سيء لزيارة الإمارات في ظل تنامي الاحتجاجات المطالبة بالإصلاح
ايماسك/ترجمة خاصة/
قالت صحيفة الغارديان أن ديفيد كامرون رئيس الوزراء البريطاني أختار وقت سيئاً لزيارة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي في ظل استمرار حالة انتهاكات حقوق الإنسان في تلك الدول .

وأشارت  الصحيفة : تواجهه الإمارات احتجاج محلي متزايد بسبب الاستبداد ، وعلى بريطانيا أن تضع نفسها إما داعمة للدكتاتورية أو إلى جانب الديمقراطية .

وأضافت أن الإمارات والسعودية تحاول تجريم الأصوات المطالبة بالحرية والديمقراطية ، و بدأتا تشنان  هجوماً مضاداً على الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بسبب الديمقراطية الممنوحة في بلدانهم وتحدثت عن انتهاكات لدولهم ضد المواطنين.

وأوضحت الصحيفة أن الإمارات ضغطت على أمير قطر لمنع قناة الجزيرة من تغطية أحداث سياسية حية في الخليج وفي الإمارات خاصةً ؛ مشيرةً أن بيع الأسلحة للأنظمة الاستبدادية التي تُحارب بضراوة –بشكل سلمي- لوقف انتشاره.

ويمارس جهاز الأمن حملة اعتقالات وتعذيب للناشطين الحقوقيين المطالبين بالإصلاح في دولهم ، وكان البرلمان الأوروبي قد أصدر قرارات تطالب دول الإتحاد الأوروبي بالعمل من أجل وقف الانتهاكات ، ودعت الإمارات إلى إطلاق المعتقلين فوراً وبدون شروط .

الأحد، 4 نوفمبر 2012

مجرد مواطن يكتب : سخف (كتاب الدفع المسبق) في الرد على البرلمان الأوروبي


ايماسك/مجرد مواطن/
بعد قرار البرلمان الأوربي بشأن إنتهاكات حقوق الإنسان في دولة الإمارات توالت التصريحات من مسؤولين وكتاب إماراتيين للرد على ذلك القرار ، فمنهم من شن حملة تغريدات ومنهم من حذر من المؤامرة الغربية ، ومنهم من ذهب بقلمه إلى صحف بريطانيا ليقدم لهم عروض سياحية ، ومنهم من أخذ في تحريض الأوربيين على الاسلاميين وذكرهم بتسامحنا معهم في الكنائس والخمر !! ومنهم من خرج علينا بطلته البهية في القنوات الفضائية ليندد ويحذر من الإرهابي صلاح الدين ويعرض خدماته للتصدي له لكي لا يرتكب مرة أخرى جريمته الإرهابية في تحرير بيت المقدس !!

والمتابع لأغلب تلك الردود يرى فيها سطحية بالغة وتضليل فاضح وسذاجة سياسية وعدم فهم لمسائل حقوق الإنسان وهروب من مواجهة الحقائق التي وردت في تقرير البرلمان الأوروبي ، فعندما يذكر القرار وقائع محددة تشكل انتهاكات لحقوق الانسان، فإن الرد عليها لا يكون بتغيير الموضوع والحديث عن مسائل إقتصادية وسياحية !! وعندما يشير القرار إلى انتهاكات محددة للحقوق الأساسية للمواطنين، يرد أحدهم بذكر حقوق الأجانب !! وعندما ذكر القرار تجاوزات قانونية محددة تقوم بها جهات أمنية، يقول أحدهم بأنها ليست من طبيعتهم!! وكأنهم ملائكة!! وعندما ذكر القرار وقائع محددة لاعتداءات طالت نشطاء حقوقيين نتيجة حملات التحريض والكراهية، يرد أحدهم بأنهم ليسوا نشطاء!! وأنهم مسلمون !!

كل تلك الردود اذا وضعناها في الإطار الحقوقي الذي تدعي أنها خرجت للرد عليه فإنها تعتبر غير ذات جدوى وعديمة القيمة ولا تصلح لمخاطبة إنسان القرن الواحد والعشرون ، وبعضها أصبح محلاً للسخرية والتندر لأنه كان مطابقاً لأفكار خرجت بها أنظمة فاشية دموية في القرن الماضي لتبرر إنتهاكات حقوق الإنسان !!

كما أن بعض تلك الردود تنم عن جهل بأبسط أبجديات حقوق الإنسان المتعارف عليها دولياً، والتي أجمع المجتمع الدولي على إكتسابها صفة العالمية أي أنها لا تختلف بإختلاف المكان والبيئة التي يعيش فيها الإنسان سواء كانت عامرة خضراء أم صحراء جرداء ، كما أنها حقوق طبيعية متأصلة في كل فرد بغض النظر عن جنسه ودينه وآرائه السياسية أو رصيده البنكي !! وهي حقوق غير قابلة للتصرف اوالانتقاص حتى لو لم تعترف بها القوانين الداخلية، وهي غير قابلة للانتزاع تحت أي ذريعة حتى لو كانت مؤامرة إخونجية !!

كل ذلك يمثل بعضاً من القواعد التي إنطلق منها تقرير البرلمان الأوربي والتي تمثل قيماً راسخة في المجتمع الإنساني ، وأي رد عليها يجب أن ينطلق من ذات تلك القواعد ، أما لغة المال والسياحة والأبراج الشاهقة فليس لها أدنى إعتبار ولا تشكل بديلاً عن تلك الحقوق أو مبرراً لإنتهاكها.

لذلك .. فإنه بدلاً من اطلاق نداءات الاستغاثة الى الخارج عن المؤامرة العالمية التي تحاك ضدنا ومحاولة تبرير ما لايمكن تبريره ، وتذكير الخارج بالمصالح والخدمات التي نقدمها لهم وقد نقدمها لهم !!  فإنه من الأجدر بنا أن نقوم بمواجهة الحقائق  والعمل على ايجاد الحلول لمشاكلنا بالحوار الداخلي في إطار ما يجمعنا من روابط وقيم مشتركة .

والوضع الداخلي والمطالب الإصلاحية لم تصل الى درجة الخطورة التي تستدعي كل هذا التشنج والتوتر من قبل السلطة ، والانتهاكات والتجاوزات لم تصل لدرجة الجسامة التي لا يمكن للسلطة إصلاحها وجبر أضرارها .

وكل الأحداث السابقة والشواهد في الداخل والخارج تدل على أننا خرجنا عن المسار الصحيح ونحتاج إلى وقفة مصارحة ومكاشفة ، وأن نتحاور مع أنفسنا ونتفهم مخاوفنا ومطالبنا ونطوي صفحة خلافاتنا ونعيد للبيت وحدته وسعادته وأهله.

متظمات حقوقية تطالب بالوقف الفوري للظلم و التعسف في الامارات العربية المتحدة



جنيف ، شبكة رمضان الاخبارية


أعتقلت السلطات لدولة الامارات العربية المتحدة منذ بداية هذه السنة، ما يربو عن 60 ناشطا حقوقيا و معارضا سياسيا، جل هذه الشخصيات من معتقلي الرأي مورست عليهم أبشع أنواع التعذيب وسوء المعاملة. و ليوم الناس هذا، لا يزال بعضهم رهن الاعتقال السري، محرومين من أدنى حقوقهم في زيارة ذويهم و الاتصال بمحاميهم ، لم يراعى في ذلك لا سنهم و لا أمراض بعضهم المزمنة و.

لا مناصبهم المجتمعية المحترمة و لا حتى مناصب بعضهم السياسية المقربة من العائلة الحاكمة و الأغرب من هذا، لجوء السلطات الإماراتية إلى عملية مهينة هي إسقاط الجنسية الإماراتية عن مواطنيها هؤلاء، محاولة منها لخنق تصميمهم على ممارسة حقهم الطبيعي في حرية التعبير، إضافة لهذا التعسف، رحلت السلطات الإماراتية نشطاء أخرين إلى دول بعيدة، ضاربة عرض الحائط كل قيم العدالة و الانصاف في عالمنا المعاصر.
و اليوم لدك أسفين الجور أكثر، تستنجد دولة الامارات بقضاة أجانب لدعم ترسانتها القمعية، قصد محاكمة هؤلاء المواطنين الابرياء، و من القضاة الاجانب سبعة من تونس و ثامنهم سوداني الجنسية، و يبدو للعيان أن القصد من ذلك هو إصدار أحكام قاسية على موكلينا الذين حرموا حتى من حقهم في الرد عن التهم الوهمية الموجهة إليهم، ذات الصلة أساسا بأمن العائلة الحاكمة.
و كل ما في الامر أن السلطات الإماراتية استطاعت كباقي دول الخليج، شراء ذمم بعض المؤسسات وهيئات الأمم المتحدة، كما هو الشأن بالنسبة لبعض الدوائر الأوروبية والامريكية، وبالتالي إرغام، العالم الحر على التزام الصمت و إغماض الأعين أمام انتهاكات صارخة، و غير مسبوقة في تاريخ حقوق الانسان ببلد صغير الحجم كبير الموارد و الخيرات.
إن سياسة القمع المنتهجة من طرف حكام الامارات، لا تخص فقط سجناء الرأي المسالمين الذين أغلبهم أساتذة جامعات، و محامين وكتاب و رجال أعمال، بل تجاوزت ذلك لتضرب بقوة في عمق النسيج الاسري لهؤلاء الضحايا، الذين تتداول عليهم الاهانات و طرق الإذلال اليومي ناهيك عن التهديدات من شتى الانواع لمنعهم من التصريح إلى وسائل الإعلام أو التحدث إلى منظمات حقوق الإنسان في العالم عموما أو في منطقة الخليج.
لذا ، نحن المنظمات الموقعة أدناه، نتظاهر اليوم، للتعبيرعن استغرابنا من هذا السكوت المشبوه للأمم المتحدة و العالم أجمع من حولنا أمام هذا الظلم الصارخ.
نتظاهر ايضا للمطالبة بتطبيق القانون الدولي في البلدان الغنية ، كما نطالب من السلطات الإماراتية التوقف فورا عن ممارساتها للتعذيب وسوء المعاملة ضد سجناء الرأي وعائلاتهم.
ونطالب أخيرا بإطلاق سراح السجناء السياسيين ، واحترام حرية الرأي والتعبير في دولة الإمارات العربية المتحدة، وكذلك نطالب بإلحاح الوقف
الفوري لإدانات جنائية ضد النشطاء السلميين التي بدأت فصول مسرحيتها الهزلية أخيرا، بتاريخ 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2012


المنظمات الموقعة :

الحقوق للجميع
مركز الامارات لحقوق الانسان
الشبكة الخليجية للحقوق والحريات
الرابطة الدولية للدفاع عن الشعب العربي
رابطة مسلمي سويسرا
المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان

استمرار لجرائم الجهاز الأمني .. ساحة التكبير تشهد ظهور المعتقلين للمحاكمة وعليهم آثار التعذيب فيما أهاليهم لا يتعرفون عليهم


استمرار لجرائم الجهاز الأمني .. ساحة التكبير تشهد ظهور المعتقلين للمحاكمة وعليهم آثار التعذيب فيما أهاليهم لا يتعرفون عليهم
ايماسك/خاص/
قال أهالي المعتقلين أن اليوم تم التمديد لخمسة من المعتقلين الإماراتيين في المحكمة العليا ؛ وشوهد عدد من المعتقلين وعليهم أثار التعذيب ؛ولم يتم التعرف على المحامي سالم الشيحي والناشط محمود الحوسني إلا بصعوبة .

وأضاف أهالي المعتقلين: أنه و قرابة الساعة التاسعة والنصف وصلت الجمسات السوداء إلى قاعة المحكمة وبداخلها العديد من المعتقلين ودخلت منَ الباب الخلفي كالعادة .

ساحة التكبير:الساحة التي شاهد فيها المعتقلين ذويهم أمام المحكمة العليا

وقال أهالي المعتقلين لم نستطع التعرف على الناشط محمود الحوسني حال نزوله من السيارة حتى زوجته ..بعد أن فقد الكثير من الوزن .. وصرخت زوجته عند التعرف عليه : أصبح النصف .!!!!

وظهر المدافع عن حقوق الإنسان والمحامي عن المواطنين السبعة والمعتقلين سالم حمدون الشحي متمايلاً ممسكاً بخاصرته ينزر في وجوه الواقفين خلف سياج الحديد في ساحة التكبير كأنه يبحث عن شيء ما أو لا يعلم مالذي يجري حوله وكان مندهشاً في دخوله وخروجه

وروت ريم الياسي  المشهد في ساحة التكبير وقالت : ظهر والدي الدكتور ابراهيم الياسي متهالك الجسم وقد فقد جزاء من جسمه وحدق بعينيه نحونا حتى عرفنا ثم أدخل إلى قاعة المحكمة .


وأضافت :شاهد والدي التجمع والتكبيرات والنداءات لكن لم يسمح له بالتقدم وعند دخوله وخروجه استوقفته نداءات ابنه وقف يستوضح الرؤية بسبب ضعف بصره حتى رأى أهله ثم اقتيد للسيارة.

وظهر  عمران الرضوان بإبتسامته المعهودة وصرخ ابنه الذي لم يتجاوز السنتين منَ عمره:بابا عمران .
لم يسمح له بالإقتراب من ابنه وتم إقتيادة إلى السيارة الجيمس  .

فيما ظهر الصحفي المعتقل راشد الشامسي رافعاً يده ويخاطب أهالي المعتقلي: أين التكبير ؟!! وهو يبتسم ثم أدخل إلى قاعة المحكمة وعليه الضعف الشديد .

وأضافت أن الأخير كان عيسى السري يمشي بوقار يرفع سبابته للأعلى كل ما تعالت التكبيرات وكان يردد في جلسة التمديد كلمة واحدة اتقوا آللّہ اتقوا آللّہ.


وكان 6من المعتقلين -من إجمالي 64 معتقلاً- قد تم التمديد لهم الأسبوع الماضي 30 يوماً وظهر عدد منهم في حالات تعذيب ، وخاطبوا القاضي عن انتهاكات لحقوق الإنسان داخل السجون السرية.

السبت، 3 نوفمبر 2012

تظاهرة في جنيف لأجل الإمارات





لندن - الحوار
لجأ ناشطون للاحتجاج أمام مقر هيئة الأمم المتحدة في جنيف، مطالبين العالم بالتدخل لدى السلطات الاماراتية من أجل دفعها لاحترام حقوق الانسان واطلاق سراح 63 معتقلاً يشتبه في أنهم من المطالبين بالاصلاح في بلادهم.

واحتشد عشرات الناشطين ومعهم مناصرون وممثلون عن منظمات المجتمع المدني وهيئات حقوقية دولية، فضلاً عن عدد من الصحفيين.

ووزع منظمو التظاهرة عدداً من النشرات التي توضح قضية 63 اماراتياً معتقلون في السجون الاماراتية منذ عدة شهور، دون محاكمة، فضلاً عن أنهم يعيشون في ظروف مأساوية بحسب ما يقول المنظمون.

وسلم المتظاهرون عدة رسائل الى الامم المتحدة تطالب بالتدخل لدى سلطات الامارات من أجل دفعها لاحترام حقوق الانسان واطلاق سراح المعتقلين من السجون.

وقال رضى العجمي، وهو أحد منظمي التظاهرة ان "هذه التظاهرة لأجل الامارات لا ضدها"، مشيراً الى ان التظاهرة تهدف الى "المطالبة بوقف الانتهاكات التي يتعرض لها الانسان الاماراتي".

وأكد العجمي أن التظاهرة حققت أهدافها بالتواجد الكثيف لهيئات المجتمع المدني السويسرية التي أبدت اهتماماً كبيراً بمطالب المتظاهرين.

يشار الى أن أجهزة الأمن الاماراتية تعتقل 63 مواطناً اماراتياً منذ عدة شهور في ظروف قاسية دون أن توجه لهم أية تهمة، كما قامت بسحب الجنسيات من بعضهم دون اي سند قانوني لذلك، فيما تقول عائلات المعتقلين الثلاثة وستون ان بعض المعتقلين تعرضوا للتعذيب الجسدي وتم منع الدواء عن بعضهم.

حاولت سيارة الجمس قتل الأم ورضيعتها ... عائلة تشاهد عدد كبير من المعتقلين أثناء مطالبتهم برؤية معتقلهم



ايماسك/خاص/

قالت إحدى عائلات المعتقلين الأحرار في سجون الجهاز القمعي أن جهاز الأمن تعامل بشكل يسئ لدولة الإمارات وللعادات والتقاليد الوطنية عندما ذهبن إلى المحكمة لطلب رؤية عائلهم أثناء محكمة التمديد الهزلية .

وقالت العائلة في تصريح خاص (بموقع ايماسك):في منتصف شهر أكتوبر الماضي ذهبنّا نحن عائلة المعتقل(...) إلى المحكمة الإتحاديه العليا عندما علمنا أن هذا اليوم هو يوم التمديد لعلنا أن نحضى برؤيته من مكان بعيد.

وأضافت : طالبنا أكثر من جهة بطلب الزيارة ورؤية معتقلنا لكن بلافائده هذا يصد والآخر يعتذر وذالك ينهر ويبتعد.
قررت العائلة الإنقسام إلى مجموعتين مجموعة تبقى في قاعة استقبال المحكمة والأخرى تذهب للبوابة الخلفية للمحكمة وبعد مضي أربع ساعات تقريبا وهي في الشمس الحارقة مع الرضيعين دخلت سيارات الجمس السوداء من البوابة الخلفية ولكن لما راو النساء مع بعض من الرجال من أهالي المعتقلين يقفون بعيداً لرؤية ذويهم افتعلوا حركه وهي تأجيل الجلسة ؛قالها بصوت عالي حتى يسمع الأهالي.

وتابعت العائلة : ثم آخذو سياراتهم وبسرعة البرق أخذو يخرجون من المبنى وفي تلك الأثناء لم تتمالك ابنة أحد المعتقلين نفسها وحاوله الإشارة لأحد سيارات الجمس بالوقوف لرؤية والدها وكانت تحمل طفلتها الرضيعة بين يديها ضنا منها أن من يقود السيارة بشر يشعر بالآخرين وأنه سيتوقف لإشارتها لكنه لم يتوقف ولولا عناية الله لدهسها ورضيعتها غير عابئ بها.

اتجهن النسوة إلى المحكمة ألإتحاديه العليا وقرعن أكثر من باب لطلب بطاقة زائر لحضور جلسة التمديد ولكن بلا فائدة هذا يصدهن والآخر يعتذر وذالك ينهر ويبتعد .فقررن الانقسام إلى مجموعتين مجموعة تبقى في قاعة استقبال المحكمة والأخرى تذهب للبوابة الخلفية للمحكمة لأنهن أخبرن أن المعتقلين يدخلون من البوابة الخلفية وبعد مضي أربع ساعات تقريبا وهن في الشمس الحارقة مع الرضيعتين دخلت سيارات الجمس السوداء من البوابة الخلفية ولكن لما راو النساء مع بعض من الرجال من أهالي المعتقلين يقفون بعيداً لرؤية ذويهم افتعلوا حركه وهي تأجيل الجلسة وقال بصوت عالي حتى يسمعهم أهالي المعتقلين .

وأوضحت أن جميع أهالي المعتقلين شعروا بالغيض من التصرف الأهوج للجهاز القمعي ،وذهبت العائلة إلى إلى قاعة المحكمة وصبت جام غضبها على من هناك مطالبين بكتابة تقرير لهذه الواقعة ولكن لا مجيب.
واشارت إلى أن العائلة إنقسمت من جديد قسم للذهاب إلى مبنى النيابة الموجود خلف المحكمة الإتحادية، وفجئ من ذهب إلى مبنى النيابة العامة أن سيارات الجمس هناك ؛ وطالبت العائلة رئيس النيابة العامة لرفع شكوى ضد رجال الأمن الذين حاولوا دهس الأم مع رضيعتها.

حاول رئيس النيابة تهدئة العائلة؛ فيما أستمرت العائلة بالمطالبة برؤيته معتقلهم الموجود في السيارة ولايبعد عنهم إلا خطوات واحتد النقاش وهددوا بأن ذلك يضر معتقليهم مع وعود بفتح الزيارة لهن قريباً وما إلى ذلك وفي سبيل أن لايتعرض معتقلهم للأذى فقبلن ذلك عى مضض .

وعند خروجهن –عائلة المعتقل-  من مبنى النيابة العامه فوجئن بسيارات مكافحة الشغب وعدد كبير من الجنود بعضهم يحمل رشاشات يقفون عند المبنى ركبن سيارتهن ورجعن إلى مبنى المحكمة لأخذ الباقيات وفوجئن أيضاً أن مبنى المحكمة مغطى من الداخل بقوات مكافحة الشغب رجالا ونساء أحاطوا بسيارتهم إحاطة تامة فظلوا في السيارة وبعد قليل جاء من يخبرهم بالنزول من السيارة.

طلب من أخبرهم أن يقفوا بعيداً حتى يرو معتقليهم من بعيد لكن مع حراسة مشدده ببعض الرشاشات مع رجال مكافحة الشغب وشرطيات. ووقفن لرؤية المعتقلين يخرجون الواحد تلو الآخر يخرجون من سيارة الجمس.

وخاطبت عائلة المعتقل جميع أهالي المعتقلين بالضغط من أجل رؤية معتقليهم ،وعدم التسليم للجهاز القمعي؛ وذكرت أن الحقوق لاتوهب بل تنتزع .